أبتاه طيفك في الدجى iiأبكاني
والشوق أقلقني فثارت مهجتي
عذرا لمن رام القبور iiمعظما
ما الموت إلا نقلة تصحو بها
والقبر إما روضة من iiجنة
فاقصد بمشيك فالقبور iiمنازل
فلعل قبرك يستعد iiلنازل
لو تدري يا أبتاه أن تحية
تنسيك مر فراقنا iiولغمسة
فالسابقون بداركم iiواللاحقو
فاعمل ليوم أنت فيه iiمودع
ودع وحيدا ما خلقت iiلأجله
|
|
ورمى الفؤاد بجمرة iiالحرمان
وجرى القريض على فصيح لساني
محي الخلائق مبدع iiالأكوان
من غفلة والروح في iiالأبدان
أو حفرة من حفر النيران
ولكل نفس منزل iiبمكان
والموت بين دقائق iiوثوان
يوم القيامة في نعيم iiجنان
خير وأبقى من لقاء iiفان
ن بدارنا وقبورنا هي شاهد iiلعيان
فوق الأكف ببردة iiالأكفان
ودع أبي إلى اللقاء iiالثاني |