جـفـاني النوم واشتد iiالغرام
فـفي قلبي من الذكرى iiحنينٌ
على جنباتها ربعي iiوصحبي
وفـيها معهدي صرح المعالي
عـلى الإسلام قد ربيت iiشبلاً
فـمـن آدابه اكتحلت iiعيوني
ومن لبن الفضيلة كان iiذخري
إلـهـي خالق الأكوان iiجمعاً
إلـهٌ واحـدٌ فـردٌ iiعـظـيمٌ
إلـيه أبوء في ذنبي ونفسي
رسـولـي أحمدٌ خير iiالبرايا
عـلـيه الله صلى ما تغنت
ودسـتوري كتاب الله شرعٌ
إلـى أم القرى وليت iiوجهي
لـوجه الله أمضي في iiجهادي
فـنـصرٌ، أو حياةٌ في iiمماتٍ
عـلـى عـهد الإله أنا iiوفيٌ
أغض عن المحارم كل طرفٍ
وأبذل في المعالي كل iiجهدي
فـإن الـحسنيين هما سبيلي |
|
وأرقـنـي فـراقـك يا iiشآم
وفـي أحشاي أشواقٌ iiضرام
وفـي أرجـائها أهلي أقاموا
وأشـياخي الأفاضل iiوالكرام
وبـالإيـمـان غذيت iiالعظام
ومـن أخـلاقـه المثلى iiإمام
وفـي دوح الشريعة iiمستهام
هـو الـقدوس والعز السلام
تـديـن لـه العوالم iiوالأنام
إلـيـه الإلـتجاء iiوالاحتكام
وبـيـن الأنـبياء هو iiالختام
طيور الروض أو ناح iiالحمام
هـو الـقـرآن آياتٌ iiعظام
فـفـيها الكعبة البيت iiالحرام
بـدرب الحق يمتشق الحسام
شـهـيـد الله حيٌ لا iiيضام
وعـهـد الله فـيـه iiالالتزام
فـلا زيـغٌ يـرام ولا iiحرام
وفـي الهيجاء صبرٌ iiواقتحام
وإن الـمـكرمات هي iiالإمام |