علوت بما ترضى فأنت iiالمقدم
وأنت على نهج الأجاود iiقائم
وأنت إذا قال الأماجد من فتى
وأنت إذا قال الطغاة جهالة
وأنت إذا ألقى الطغاة iiبحبلهم
وأنت إذا أدركت أنك iiهالك
وقلت إلى ربي عجلت مكرما
شهدت بأن الله ربك iiمؤمنا
وأنت إذا لاقيت كفرا مجندا
وأنت إذا أمليت علما iiوحكمة
وأنت إذا أعليت للحق راية
وأنت إذا وليت وجهك iiوجهة
رضيت بما يرضى به الله iiشرعة
وأقررت أن الحكم فينا شريعة
فقلت بشرع الله دينا iiودولة
وجادت من الإحسان يمناك iiطاعة
وهل يستوي في الحق بالحق iiمسلم
تولى من البطلان إبليس راغما
وأودى وفي مصر من العجل نكسة
|
|
وقاتلك المهزول في مصر iiمعدم
وأنت بعهد الله توفي وتعزم
كررت بإذن الله والخطب iiمظلم
خذوه رأيت الفوز فوزك iiيقدم
تبسمت ميمونا وسعيك iiمكرم
فرحت بنصر الله والله iiيرحم
وفي الله نفسي والمواقف iiوالدم
وأنك في الدارين حر iiومسلم
=رميت بأمر الله والله iiيعصم
سما بك في العلياء حرف iiيعلـِّم
توهجت من نور على الحق iiينعم
رضيت بها سارعت والعزم iiيحسم
وربك يدعو للتي هي iiأقوم
يعيش بها الإنسان حرا iiويسلـَم
وبالحكم حكم الله سعيك iiيغنم
فهل حين جـُود منك يسراك iiتعلم؟
يدين بدين الحق فحلا iiومجرم؟
وأدبر حين البأس فهو iiمحطم
فكيف إذن في مصر يعلو iiويكرم؟ |