إذا ماشفَّني الوَلَـــَـــهُ
نطير كما الطيور سمت
نغني الوجد iiأشواقـــاً
فأخطب ودَّ iiإصبــاحٍ
تماهينا ..فلا شبـــــهٌ
إذا ماجاد iiيغمرنــــي
فصار أنا به وَلَـَــــهٌ
|
|
إِخال الكون لي ولـهُ
إلى بدرٍ iiتطاولـــــــهُ
بأحلامٍ ....... iiنظللُه
لعلَّ مسايَ iiيفعلـــــهُ
ولا فرقٌ نسائلــــــهُ
وإن يجفو ii...أشاكلهُ
وصرتُ أنا بــه ولهُ |
المراجع
الموسوعة الالكترونية العربية
التصانيف
شعر أدب ملاحم شعرية