أنا حائرٌ فيما أقولُ iiوأُنشِدُ
فالقدسُ ثكلى، والشّآمُ iiمسَعَّرٌ
وكذا العروبةُ كلُّها في iiضلَّةٍ
والمسلمون مشَتتون iiبتيههم
أفلا يحارُ الفكرُ في iiسبَحاته؟
|
|
أفلستُ أحيا في زمانٍ ( يُسْعِدُ ) ؟!
والنيلُ يُرصَدُ ، والعراق مبَدّدُ ii!
عن نهج عزَّتها وحزبٍ يُنجِدُ ii!
وعدوّنا بسلاحه يتوّعدُ ii!
أرجوكمُ أن تعذروا مَن يُفْأَدُ ii! |