هلا أخذت نصيحتي iiوقراري
أما النصيحة في بيان iiحقيقة
وبأن ما في الكون رهن iiمشيئة
قد أودع الرحمن عندك يا iiأخي
فإذا سخوت بردها في iiحينها
وإذا بخلت عن العطاء iiوغرغرت
وخسرت فردوسا بأعلى iiجنة
فاقصد كريما تلق في iiأعتابه
تلك النصيحة فامض في تنفيذها
عجبا لكل مكابر iiوموارٍ
تركت ذئابا في البيوت iiعواؤها
وزنازن الأحرار أضحت iiمنزلا
والنفس تدركها الوساوس iiكلما
والأم في قلق تحاور iiليثها
أنت الوحيد وفي الديار كشمعة
فإذا انطفأت فمن لدار iiثكيلة
فأجبتها والقل يعتصر الأسى
إن الذي طفأ الشميعة iiعندكم
والرزق مكتوب ونحن بغربة
قالت ودمع العين يفضح iiسرها
والله يعطي من يجاهد نفسه
حبك اللعين حباله بوساوس
فسمعت وسواسا بموقف iiحازم
وصرخت في شبح تجمع iiجاثما
بمواقف نصر الإله iiجواره
أماه عذرا لن أخون iiعقيدتي
|
|
وعقدت عزما واستعنت iiببار
أن الحياة تقوم iiبالأقدار
فدع المراء وغفلة iiالفجار
روحا وأنت لردها iiبخيار
نلت المقام وصحبة iiالأخيار
كنت الخؤون وحامل iiالأوزار
كالكوكب الدري فوق iiمنار
خيرا وأنت بعزة ووقار
واسمع قرارا جاء بعد iiحوار
لمصيبة جاءت مع iiالإعصار
والذئب يعوي عادة iiبعقار
ودم الشهيد على المشانق iiجار
ضج القطيع لمدية iiالجزار
والريح تعصف في حمى iiالأحرار
والعين تعشق رؤية iiالأنوار
عطفا بني ورحمة iiبصغاري
ويحن للفردوس والأخيار
جعل السماء تضيء iiبالأقمار
والكل يجري في رحى iiالأقدار
داهن بني مكابرا أو iiداري
عسلا مصفا في غدير iiجار
ذابت ذيول حباله في iiناري
فر اللعين لنبرتي وقراري
وتلاشت الأوهام في iiإصراري
ما بين ليل حالك iiونهار
والسوط لحني والزنازن iiداري |