أُداري اليومَ iiأَحزاني
على الشّهداءِ قد iiقُتِلوا
على مَن قد iiأصابته
فقد ودَّعتُ iiأطهاراً
و لن أنسى دواماً iiما
لنحزِمَ أمرَنا iiصفَّاً
نقولُ الحقَّ في iiسِلْمٍ
و نصبرُ مهما iiأُوذينا
نُعيد لمصرَ عزَّتَها
برابعةٍ و نهضةِ iiمِصرَ
لأسمُوَ فوق آلامي
و أهتِفُ مِلْءَ فِي معهم
أتى بالانقلاب iiعلى
فهذا الخائنُ السيسي
يَدوسُ إرادةَ iiالشّعبِ
و خان القائدَ iiالأعلى
و يهدِمُ كُلِّ iiإنجازٍ
و يسرِقَ ثورةَ iiالشَّعبِ
و قد خدمَ اليهود iiبغلق
و تحت دَعَاوى إرهابٍ
و ما الإرهابُ iiإلا
|
|
و أكتمُ دمْعَ iiوِجْداني
بمُعتَصَمٍ و iiمَيدانِ
رصاصةُ غَدْرِ خَوَّانِ
شهيداً بعدَه iiالثّاني
شهيدُ الحقِّ iiأوصاني
أمامَ القاتلِ الجاني
بلا عنفٍ و iiعُدوانِ
بإصرارٍ و iiإيمانِ
فهذا حقُّ أوطاني
صَوْتُ الحقِّ iiناداني
و ألحَقَ رَكْبَ إخواني
ليَرحَلَ ظالمٌ iiجاني
رئيسٍ عادلٍ iiحاني
يُراوِغُ مثل iiثعبانِ
ببطشٍ أو بطُغيانِ
و لم يعبأْ iiبأَيْمانِ
و يزعُمُ أنّه iiالباني
ليفرحَ شعبُ iiصهيونِ
معابرَ أو iiشرايينِ
يُقَتِّلُ مثلَ iiمجنونِ
الانقلاب بدون iiتَزْيينِ |