محمد والأنباء منك iiمحجة
ألست من الأنباء بأسا وهمة
وأنت على إقدامك الحر iiقائد
وأنت إذا قالت فلسطين من iiفتى
فلسطين معناك الذي أنت iiصغته
وفيك من المبنى مواعد iiيعتلي
طلعت على الدنيا وأنت iiمهيأ
وأمرك في البلوى فنون من iiالوغى
وسعيك بالإقدام سعي iiمؤيد
محمد هذا اللحد لحدك في العلى
هو المدد الأعلى سلاما iiوضحوة
فلسطين والأحرار في كل iiوقعة
جنود لهم من أمرهم ألف iiكرة
لهم من عيون العدل بالعدل iiإمرة
ظلام وإصرار على الذنب جهرة
ألم يفسدوا في الأرض بعد صلاحها
ألم يقتلوا شعبا وهم من جناية
بحبل من العلج الظلوم iiتغولوا
تمادوا من الإصرار بغيا iiوفتنة
محمد هذا العمر عمرك في iiالورى
وهذي فلسطين بقلبك iiحبها
وحبك للإخوان في الله iiسرمد
قـُتلت وللطاغوت حكم وصولة
وفزت بما ترجو وأنت iiمؤيد
إذا كان للطاغوت حشد iiعرمرم
ألم يذق الطاغوت خزيا iiوذلة
|
|
توهج بنور من سناك iiيجود
تهيم بما تحيا ضحى iiوتذود
لك الغاية القصوى وأنت iiتقود
تروم الفدا فذا وأنت جلود
وفيك من المعنى ذرى iiوعهود
ملاحمها الزهراء منك صمود
لأمر من الأخرى وفيك iiبنود
وسرك في النجوى نداك iiوجود
وما لك إلا ثورة iiووقود
تسامت إليه في العلاء iiلحود
ومن مدد الجنات فيه iiخلود
من الموت أحياء هدى وسعود
وهم في غمار النائبات iiأسود
وما الظلم إلا ما جنته يهود
ومكر وغدر بالهوى وجحود
وفيهم محب للهوى iiوصلود
على قتلهم للمومنين iiشهود
وفيهم من الغرب الغشوم iiحشود
وأملى لهم إبليس وهو iiكنود
إلى قمم العلياء فيه iiصعود
وأنت إذا نادى نداك iiتعود
وحبك للإسلام فيك iiيسود
وأنت بوهج منك أنت iiتجود
وفزت بما ترضى وأنت iiودود
فلله حشد لا يرى وجنود
ومات من اللأواء وهو لدود |