عبادة الله تكفيني iiوتحييني
وأمة العدل والإصلاح iiطائفتي
لله أبرأ من قومٍ iiلحاهمُ
قد ادعوا نسبة بالعلم iiتجمعهم
وأنّما الحق محصورٌ iiبمنهجهم
دعوى التميّز لا تنفكّ iiتشبهها
فاقوا النساء إذا خاضت مقالتهم
كأنّما اطلعوا في الغيب من iiزمنٍ
هم أهل جودٍ وإحسانٍ iiومكرمةٍ
أمّا المساكين من أبناء iiملّتهم
بكمٌ إذا الحقّ وافى عند iiغيرهمُ
وإن دهت شدةٌ دهياء iiإخوتهم
فإن تنفّس في أوساطهم iiغضبٌ
أخزاهم الله ما أخزوا iiشريعته
ضلّوا على علمهم طرّاً إذا iiاتخذوا
|
|
وشرعة الحقّ منهاجي iiوتكوني
مذ شادها المصطفى أوصى iiبتمتين
للأرض.. إن لانحناءٍ أو iiلتزيين
ولا يَمِيزون بين الدين والتين
ولو تمرّغ في وهمٍ iiوتخمين
دعوى اليهود بحقٍّ في iiفلسطين
في الناس ما بين "تمييزٍ" iiو"تبيين"
على النوايا قضاةً دون iiتعيين
للروم يلقونهم بالبشّ iiواللين
فقيد رقٍّ لهم أو حدّ iiسكين
كأنّما رايةٌ للكفر في iiالصين
صمّوا المسامع، دسوا الرأس في الطين
كانوا حماة الحمى للتوّ iiللحين
وثبّطوا الناس عن نصرٍ iiوتمكين
أوثان بينهمُ في خلعة iiالدين |