أوَ ما ترى عهدَ المغول iiيعودُ
ليس المغول مغولَ عهدٍ iiسابقٍ
أسماؤهم أسماؤنا iiلكنهم
جاسوا خلال ديارنا iiبجنونهم
حتّى المساجدُ ما نجت من حقدهم
ومراكز الخير المجيدة iiدُمّرَت
ما بالهم فقدوا خصائص إنسنا
لا قيدَ من عقلٍ ولا دينٍ iiولا
فاقوا التتارَ جريمةً iiوحشيّةً
يا رحمةً لدمائنا iiمهراقةً
* * ii*
أوَ ليس فيكم يا رعاةَ iiشعوبنا
هيّا انصروا حقّاً مبيناً iiصارخاً
فلئن تقاعستم فبشراكم iiغداً
|
|
قتلاً وحرقاً والرّعاةُ شهودُ ii؟!
بل إنّهم من قومنا لعديدُ !!
جندٌ لإبليسَ اللعينِ عبيدُ ii!!
غذّاه حقدٌ أسودٌ مشهودُ !!
حتّى المصاحفُ داسها iiالعربيد!!
وكذا الطّفولة غالها iiالتّشريدُ!!
فتحوّلوا وحشاً وليس قيودُ ii؟!
من فطرة الإنسان وهو رشيدُ!!
يا ليت قطزاً للجهاد يعودُ!!
لا ذنب إلاّ دعوةُ iiوسجودُ!!
* * ii*
مَن هزّه هذا الدّمُ iiالمجحودُ؟!
إنّ الهمامَ لنجدةٍ مقصودُ ii!!
يومٌ يشيب لهوله iiالمولودُ!! |
عنوان القصيدة: عودة المغول
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب