مع الله شِعْراً مع الله iiنـَثراً
مع الله رسماً بحَدِّ iiالحروف
مع الله نحتا على الصخر iiذِكرا
مع الله في قصةٍ iiترْتوي
مع الله تأتي الرواية ُ iiماء
مع الله في نـَغـْمَةٍ مَتـْنـُها
مع الله في الخَشَباتِ iiالتي
مع الله في سابع الفن iiلما
مع الله في كل شيء iiجميل
إذا الفـَنّ ُ رامَ البهاءَ iiكما
فلابد من عِبْرَةٍ iiتـُرتـَجَى
ولكنّ بعضَ " الحُماة " iiارتضَوْا
فيَصْطـَلِحُونَ عَليهِ iiبـِمَعْـنىً
فـَكُـلّ ُ الفنون فتاة ٌ iiتعَـرَّتْ
وكل التـَّحَرّر كـُفـْرٌ بَواحٌ
إذا الحُسنُ أضحى كهذا iiفقلْ
ألـَمْ ينظروا للجَمال iiوقدْ
ألم ينظروا لسَبيبِ النجوم iiِ
ألم يسمعوا للطيور iiتـُغـَني
ألم ينظروا للسحائبِ iiلمّا
وللبحر يرسم فوق الرمال iiِ
وللحَذو حذو ِ الجـِــمَال ِ iiالتي
ألم ينظروا للجبال iiشتاء
ألم ينظروا للسهول iiوفيها
وخذ ما تشاء مِن الفن iiلمّا
مع الله كان الجَمال iiوما
مع الله كنْ والتمسْ ما iiتشا
ولا تقترفْ غيرَ حبٍّ iiبهِ
فحبّـُك أمّا ً وحبك iiزوجا
وحبك أن لا يضام iiالعبادُ
مع الله إنْ أنتَ رُمتَ iiالجَمالَ
|
|
مع الله بين الفنون iiالأخـَرْ
مع الله بالحرف خلـْفَ iiالصوَر
وذكرى لمَنْ لمْ يُناج ِ iiالحَجَر
مِن النور ما لمْ يُصِبْهُ iiالبَصَر
سِقـاً سَلسبيلاً ويَأتي iiالمطر
يَشُدّ ُ المَسامعَ قبلَ iiالوَتـَـر
تـُشَخـِّصُ للحَقِّ قبْلَ iiالظـَّفـَر
إذا أنفقَ الجُهْدَ خيراً iiنـَشَـر
هو اللهُ يَرْضَى الجميلَ iiالأبَر
تـَبادَرَ للذِهْن قبْل iiالنظر
وَ كَمْ في عيون الرَّجَا مِنْ iiعِبـَر
لهُ أنْ يعيشَ العَمَى iiوالعَوَر
تبرَّأ َ مِنهُ لِسانُ iiالبَشَـر
وعينُ الجَمال ِ اكتساءُ iiالشَّجَر
وأقصى الشجاعة شَتـْمُ iiالقـَدَر
سلامٌ على الحسن بين iiالحُفـَر
توزَّعَ في الأرض بحْرا و iiبَر
كعِقـْدٍ تـَلـَوْلَبَ حوْل القمَر
تـُناغي تراقص غِيدَ iiالوَبَر
تـُذلـِّلُ بالنحتِ بُــعْـدَ iiالسَّفـَر
رسوما قضى الحُسن فيها الوطر
دَعَتْ للبحور فمَنْ ذا iiفطـَـر
وصيفا وحين الربيع iiالأغر
مَلاحِمُ حُسْن ٍ يَقـُصُّ iiالثـَّمَر
تحاولُ وَصْفا ً حُقولَ iiالزَّهَر
يزالُ نـَقِـيّا أصيلَ iiالــّدُرَر
مِن الحُسن واركبْ بَديع iiالفِكَرْ
تواصلُ بين الصِّــبَا iiوالكِبَر
وحبك رَبّا جَلِـيَّ iiالأثر
وأن لا يُطارَ لِنار ٍ iiشَرَر
وليسَ سوى اللهِ غيرُ iiالكدَر |
عنوان القصيدة: مع الله
بقلم عمر بهاء الدين الأميري
المراجع
aljamaa.net
التصانيف
شعر الآداب