أَيُّها المُسْلمُ يَا رَمْزَ الفِدَاءِ
قِفْ بِعِزٍّ وَشُمُوخٍ وَإبَاء
أَنْتَ نَجْمٌ في العُلا أُسْطُورَةٌ
أَنْتَ لَيْثٌ في بِلادِ الأَنْبِيَاءِ
فَارْفَعْ الصَّوْتَ قَويّاً وافْتَخِرْ
طَاوِلِ الدُّنْيا وَأَعْنَانَ السَّمَاء
قُلْ لَهُمْ إِنّي حَنِيفٌ مُؤْمِنٌ
دِينِيَ الإسْلامُ دِينُ الأَتقِيَاء
وَكِتَابُ اللهِ دُستُوري وَفي
آيهِ التَّشْريعُ مِنْ رَبِّ السَّمَاء
وَنَبيِّي أَحْمَدٌ خَيْرُ الوَرَى
خَاتَمُ الرُّسْلِ وَخَتْمُ الأنْبِيَاء
******
كَيْفَ لا أَزْهُو بِديِني وَأَنَا
مُسْلِمٌ بَينَ الوَرى كَالطُّغَراء
فَأَنَا مِنْ أُمَّةٍ آبَاؤُهَا
سَادَةُ الهَيْجَا وَأبْطَالُ اللِّقَاء
نَأْنَفُ الضَّيمَ وَلا نَرضَى بِهِ
نَرْفُضُ الذُّلَّ وَعَيْشَ الصُّغَراء
نحْنُ آسَادُ الحِمَى صِيدُ الوَغَى
نَحْنُ جُنْدُ اللهِ رَمْزٌ لِلْفِدَاء
******
إِسْألِ العَلْيَاءَ عَنْ رَايَاتِنَا
قَدْ عَقَدْنَاهَا بِأَرجَاءِ الفَضَاء
وَاسْأَلْ التَّارِيخَ عَنْ أَمجَاِنَا
قَدْ كَتَبْنَاهَا بِسَيْلٍ مِنْ دِمَاء
وَاسأَل العِلْجَانَ عَنْ صَوْلاتِنَا
فِي غِمَارِ الحَرْبِ في حُمَّى اللِّقَاء
كَيفَ مَرَّغْنَا جِباهَ المُعْتَدي
في تُرَّابِ الشَّامِ، في أَرْضِ الفِدَاء
كَيْفَ حَطَّمْنا أَسَاطِيلَ العِدَا
كَيْفَ أَرْغَمْنَا أُنُوفَ اللُّؤمَاء
فَكَتَّبْنَا في ذُرَا عًلْيَائِنَا
أنَّ دِينَ اللهِ عِزٌّ وَإبَاء
******
فَهَلُمُّوا، وَاْستَعِدّوا، وَارْكَبُوا
يَا نَشَامَى إِنَّكُمْ أَهلُ الفِدَاء
وَانْصرُوا الرَّحْمَانَ يَنْصُرْكُمْ عَلَى
عُصْبَةِ الكُفْرِ وَأهْلِ الكِبْرِيَاء
إِنَّمَا العِزُّ بِنَصْرٍ خَالِدٍ
أَوْ حَيَاةٍ في مَمَاتِ الشُّهَدَاء
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب