صهيل الخيل لا يخشى النهيقا
وما جمع الحمير بجمع iiحرب
أيا عير المدائن لن iiتنالي
وعيشك في عيون الذل iiبؤس
وأنت العير هل للعير iiبأس
ألا موتي بغيظك واستريحي
وتلك الخيل منها الخير iiتزهو
وتلك العير عير الذل iiفرت
أبا عير فكن للعير iiذخرا
فإن العير قد أودت iiزفيرا
ونحن من الهدى نرجو iiالمنايا
نقول من الهدى قولا ثقيلا
نقول الله أكبر قول iiصدق
من الإخوان نحن ولست iiمنا
ونحن القوم بالإسلام iiكنا
بهدي محمد كنا iiهداة
أبا جهل فلا تجهل iiعلينا
لعلك في رحاب الهدي iiتعلو
|
|
إذا جَمْع الحمير أتى iiفريقا
إذا طلعت من البلوى iiحريقا
بصوت منكر عيشا iiرقيقا
وبؤسك في الدنى يهوي iiطليقا
فغوري في الونى غورا iiسحيقا؟
وكوني باللظى حرقا iiمحيقا
وتسمو بالهدى عهدا iiوثيقا
وشقت من جبانتها iiطريقا
وكن بالعير في البلوى رفيقا
وإن العير قد أودت شهيقا
ونرجو الله لا نرجو iiعقيقا
علينا كان في الجلى حقيقا
ونـُكـْبر في المنى فكرا iiعريقا
فمت من ردة الطغوى غريقا
ونبغي بالهدى نهجا iiعتيقا
وكنا في العلى نورا iiشريقا
عساك من الدياجر أن iiتفيقا
فإن لم تتعظ فاشبع iiنهيقا |