ونحن على مشارف مرحلة جديدة لنقابة الصحفيين وذلك بانتخاب هيئة ادارية جديدة وافراز اسم النقيب الجديد يحق لنا ان ندعو الجميع الى التحديق جيداً في المنجز الذي حققته الهيئة الادارية المنتهية ولايتها مثلما يحق لنا مراجعة البرامج النقابية التي تقدم بها كل مرشح بما فيها البرامج التي تسعى لتفعيل ذاتها في الدورة الانتخابية الجديدة.
الحق يقال ان النقابة ظلت تسير وفق قاعدة لا تراوح مكانك والابتعاد عن المسلكيات النقابية الواجبة والتي تخدم الصحفي الاردني وبقي الفعل الثقافي والانتخابي في حالة تجمد لا ولم يخدم عضو هذه النقابة بشيء يستحق الذكر.
فالارض الخاصة بالصحفيين ما زالت بعيدة عن اي اجراء يمكن ان يساعد في العمل على تحقيق انشاء البنية التحتية المتكاملة بحيث يتمكن الصحفي من بناء بيته. وظلت هذه الارض ترقب المشاريع العديدة التي بجوارها وتتحقق.
وبالمقابل لم تسع النقابة الى الحصول على قروض تساعد الاعضاء في بناء بيوتهم الجديدة وبالطبع لم تسع للحصول على هبات تنقذ هذه الارض قبل ان تتحول الى ميراث
|
والنقابة بهيئاتها المتلاحقة وميزانيتها الدسمة لم تسع الى استثمار هذه الاموال في رفع شأن عضوها الصحفي وذلك عن طريق دخولها في استثمارات ثقافية واعلامية فالنقابة فشلت في اصدار مجلة تعبر عن هموم صحافيها.
وفي تعداد درجات الفشل الطوعي يمكن الحديث عن فشل النقابة في تحقيق التأمين الصحي الذي يمكن ان يغطي نفقات العلاج لأي صحفي عضو والنقابة لم تتواصل مع عضوها في حالة انتكاساته الوظيفية مثلما تفعل اي نقابة.
والحق يقال بان نقابة الصحفيين ظلت محافظة على جسمها النقابي لكنها لم تذهب بهذا الجسم اي مختبر للكشف عن الامراض الخبيثة الثاوية فيه.
اننا نتحدث عن مطالب كثيرة يتم القفز عنها في كل دورة انتخابية وهي توضع في «فريزر» الانتظار الانتخابي من جديد. وما من مجيب | |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة خليل قنديل جريدة الدستور
login |