ماذا يفيد القولُ عن iiسوريه
دعني بربك لا أطيق iiتحدثاً
لكنما هي زفرة القلب iiالذي
ما كان من قطرات قلبي iiذرّةٌ
وأحس كلَّ دمٍ يُراق به iiدمي
عم البلاء بها وعزّ نصيرُها
أحلام كل الحاقدين iiتحققت
القصفُ والتدمير يفني iiإرثَها
الحاقدون بكل أسلحة iiالرّدى
والأقربون، وكل من لم iiيهتدوا
والعالم الغربيُّ طمأن iiعُربنا
لا لن يضير عروشكم iiتدميرُها
فالدِّين فيها مُنذرٌ iiلعروشكم
وطغاة كل الكون ممن iiسُلِّطوا
فتجمع الإلحادُ يحشد جُندَه
فنظامنا في الحكم سوف iiتزيله
ونرى عدالة ربهم تودي iiبنا
فلكم عملنا جاهدين ولم iiندع
من كل صِقع قد تداعى من طَغوا
من ألف عامٍ يحشدون iiقواهمو
والكفر والايمان ما اجتمعا iiمعاً
والمدَّعون تديُّناً هم iiجندها
أفتَوا بما شئنا فنالوا عطفَنا
فهم الذين رضوا بفرقة iiدينهم
هذا الذي قد كان في iiسوريه
حتى غدا التوحيد شِركاً iiظاهراً
بِدعٌ وأذنابٌ لك iiمضلِّلٍ
والمسلمون كما أراد iiعدوُّهم
خجلاً تراهم يشجبون iiمصيرَها
وأنا وربِّ العرش أحمل iiهمَّها
فبها أعزَّ الله دهراً iiأمتي
فالنصر وعدُ الله وهو iiمقدَّرٌ
أَوَما تراه بمقلتيَّ iiبهاؤه
فمُنى فؤادي أن تزول iiطغاتُها
لأرى لواء الظافرين iiيُظلها
وأرى بها التكبير يهدر iiفيضهُ
وصدى الأذان يجوب في iiأرجائها
والمسجد الأمويُّ يُنسي iiغربتي
والساجدون الحامدون iiبدمعهم
فأخر ألثم تربةً iiمجبولةً
فأقول والدنيا تصيخُ iiلقولتي
قد كان حلماً أن أرى iiسوريه
فهنا الحياة نعيمُها وبها غداً
|
|
وعجيبةَ الدُّنيا غدت iiسوريهْ
عما يعاني النّاسُ في iiسوريهْ
سكنَتْه وارتاحت به iiسوريهْ
إلا وفي تكوينها iiسوريهْ
يجري وتُفدى بالدما سوريهْ
والكل يزعم لو فدى iiسوريهْ
لمّا تهدم ما بَنَتْ iiسوريهْ
والظلم يفني الأهل في سوريهْ
قد جُمعوا ليدمروا iiسوريهْ
قد أيَّدوا حرباً على سوريهْ
لا تأبهوا إن دُمِّرت iiسوريهْ
ولسوف ترجف إن نجت سوريهْ
ولقد وعاه الناس في iiسوريهْ
يخشون نورَ الحق من iiسوريهْ
لم يحتشد إلا على سوريهْ
جندٌ نمتهم بالتقى سوريهْ
فلنحذر الإيمان من iiسوريهْ
سبباً لنزع الدين من iiسوريهْ
لإبادة الإسلام في iiسوريهْ
ويخططون لغزوهم iiسوريهْ
والمؤمنون مُقامهم iiسوريهْ
ووسيلة التضليل في سوريهْ
وغدوا لنا السفراء في iiسوريهْ
ليعم ألفُ تمذهُبٍ iiسوريهْ
وبكل أرضٍ ماثلت iiسوريهْ
فتسلَّط الكفارُ في iiسوريهْ
فالظلم مثلُ العدل في سوريهْ
في ألف نومٍ عن أسى iiسوريهْ
ولكم أضرَّ الشَّجبُ في iiسوريهْ!
ومُنايَ أن تحيا الهدى iiسوريهْ
والمرتجى لصلاحها iiسوريهْ
مهما تمادى الظلم في iiسوريهْ
مهما يُظّنُّ نأيتُ عن iiسوريهْ
وتعيش عزةَ دينها iiسوريهْ
والخزيُ راح بمن غزا iiسوريهْ
من كل قلبٍ حبُّه سوريهْ
والنور يشرق من رُبى iiسوريهْ
وبه الأُباة محرّرو iiسوريهْ
أمست تضم حشودَهم iiسوريهْ
بدماء من قد حرّروا سوريهْ
يا من جهلتم هذه iiسوريهْ
والآن حرًّا عُدتُ يا iiسوريهْ
أغفو قريراً في ثرى iiسوريهْ
|