قل لِلرّصاصَةِ : إنني سوري
عَشِقَ التحَرُّرَ مِنْ iiطفولتِهِ
لا تحسبي أني الجبانُ iiإذا
لو رامَني مَوْجُ الرصاصِ iiمعاً
وطحَنتهُ بعزيمتي iiالغضبى
فلمَ انزلقتِ بوهدةٍ تهوي
قالتْ : أنا جُنديّة وعلى iiال
فأجبتها : واخجلتاهُ على
أنا - يا رصاصة ُ- ما ركعتُ سوى
لو حاولَ الطاغوتُ iiتركيعي
بِنتَ الرّصاصِ أراكِ iiغارقةً
فقفي مع الأحرارِ iiوانطلقي
وتقارَبي حتى نسِيرَ iiمعاً
قالت:ولكن إن عصيتُ ففي iiال
فعلامَ أرتكِبُ الحماقة أو
فأجبتها : هيْهات iiفالمسعى
أنا - يا رصاصةُ - مُسْلمٌ iiيأبى
تاريخيَ المَرموقُ ليسَ بهِ
أجدادُنا كانوا منارَ iiهُدىً
بضياءِ مَكة َ مَهَّدوا iiدَرْبي
وضياءُ طيْبةَ شعَّ في iiخلدي
ودمَشقُ أضحتْ قِمَّةَ iiالدنيا
وتبَوّأتْ بَغدادُ iiآفاقاً
ولِذاكَ سادوا الكونَ وانقادَتْ
قالت : ولكن هل iiأخالفهُ
لكن إذا رُفِعَ الغطاء iiوقد
راموا الفسادَ وأمَّلوا iiظفراً
ظنوا جرائِمَهم iiسَترهِبُنا
بنتَ الرّصاصِ قفي ولا iiتلِجي
الطيْشُ لا يَرقى بصاحِبهِ
أنا مُذ سجدْتُ لِخالقي iiأضحى
حتامَ تنحازينَ عن شكوى
بِنتَ الرّصاصِ متى أراكِ iiوقد
أنتَ الضحيّةُ كالجميعِ iiفمن
مَنْ أرسَلوكِ لِتسْفِكي iiدَمَنا
طاغوتُكِ استولى على النور
فقِفي معَ المَظلومِ iiوانتصِري
رُدِّي المسارَ وغيِّري المسْعى
وقفي بجانِبنا iiمُناصِرةً
وامْشي مَعَ الناجينَ iiوالتزمي
دَنتِ الرّصاصة ُ وهي صارخة iiٌ
أنا قد أتيْتُ..أنا لها وعسى ال
نمضي على سَننِ الإلهِ iiإلى
سأفجِّرُ النيرانَ في غضبٍ
* * ii*
سيُسَجِّلُ التاريخُ iiحِكمَتهُ
أنّ الرّصاصَ مُحاورٌ iiلبقٌ
|
|
ألِف الصدامَ بكلِّ iiشِرِّيرِ
فهوَ الدّليلُ يَشِعُّ كالنور
هاجمتِني مِن كهفِ iiخِنزير
لنطحْتهُ بشجاعةِ iiالسوري
ودفنتهُ في لحدِ iiمأزورِ
بالسّائرينَ لِشَرِّ تكدير ii؟
جُنديِّ أن يسعى iiكمأمُورِ
مَن أذعنوا مِن غير ِ iiتفكير
لِلهِ عن خوفٍ iiوتقديرِ
أركعتهُ بالسَّوطِ iiوالنيرِ
في الظلمِ والإجحافِ iiوالزورِ
نحوَ الطغاةِ بعَزم ِ iiمَنصورِ
لِنعيشَ في عِزٍّ iiوتحريرِ
عِصيان ِ تحقيري iiوتدميري
أرِدُ المخاطرَ َ دونَ تبْصير iiِ؟!
نحوَ التحَرُّر ِ خيرُ iiتدبيرِ
أحكامَ طاغوتٍ iiومأجُورِ
غيرُ الهُدى والعَدلِ iiوالنورِ
يهدي الشعوبَ لِخيرِ iiدُستورِ
نحوَ العُلا أمشي iiبتيسيرِ
وسخا بإرشاد iiوتنويرِ
في نهج ِ إبداعٍ iiومأثورِ
في حُسْنِ تطويرٍ iiوتغييرِ
لهُمُ الشعوبُ بِكُلِّ iiتقديرِ
في حُكمِهِ مِنْ غير iiتفسير؟
ظهَرَ البُغاةُ بِشرِّ iiتحذيرِ
بالغدْرِ والعُدوانِ iiوالزُّورِ
فنطيعُهم بِخضوعِ iiمذعورِ
في جبهتي مِن غيرِ iiتفكيرِ
إلاّ بتحقِير ٍ iiوتعزير
طلقُ الرّصاصِ كلمْسِ iiعُصفورِ
شعبِ عن الآمالِ مَحْجُورِ ii؟
ناصَرتِ أهلَ المنهَجِ الشُّوري ii؟
يحمي وُجودَكِ بعدَ تفجيرِ ii؟
قدْ أعدَموكِ بكفِّ iiمَوْتور
حتى يُطوِّقنا iiبدَيْجُورِ
لِلمُبتلى ولأجلِهِ iiثوري
وخذي مسارَ الحقِّ iiوالنورِ
وتفجّري بدماغ ِ iiمغرورِ
نصحي لكي تحظيْ iiبتبشِيرِ
لبَّيْكَ .. بَلْ لبَّيْكَ يا iiسوري!
آثام نمحوها iiبمبرور
نصر الهدى مِنْ غير iiِتأخير
يَرمي أبا جهل ٍ iiبتنور
* * ii*
في كُلِّ مَسْمُوع iiٍومَنظور:
والبَغيَ منقبضُ iiكخنزير |
عنوان القصيدة: قلْ لِلرّصاصةِ
بقلم فيصل بن محمد الحجي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب