حملت قلبي آلاماً ينوء iiبها
كأنّ ما كان أوهامٌ iiوأخيلةٌ
هذا الشقي بجنبي كيف iiأنصفه؟
ألوذ بالصبر عل الصبر iiينجدني
جربتُ دنيايَ في حل iiومرتحلٍ
وها أنا الآن لا صحبٌ ولا سكنٌ
ألوبُ من ظمأٍ وحدي إلى iiظمأٍ
أغفت جراحيَ حرى في iiمتاهتها
تاهت ظنوني وخابت كل iiأمنيةٍ
خوفٌ مقيمٌ بأعماقي iiيشردني
ناديت ناديتُ لكن ليس من أحدٍ
فليت قلبي قُدّ اليوم من iiحجرٍ
رباهُ! لطفك إني حائرٌ iiتعبٌ
خلقتني شاعراً من غير iiأجنحة
أنت الملاذُ لمن يأتيك iiمبتهلاً
أنر فؤاداً ترامت فيه ظلمته
|
|
ورحت أنزف من روحي تلاحيني
صحت حريقاً بأوتاري تناجيني
وكيف أكبح أحزاناً iiتعنيني
على النوائب أو بالعيش iiيغريني
فما وجدت بها شيئاً iiيعزيني
ولا صديقٌ على البلوى iiيواسيني
وأرتجي الخير من دهري iiفيظميني
وأجدبت كرمتي واغتيل iiزيتوني
وها أنا الآن أبكيها iiوتبكيني
أنّى سريت فأطويه ويطويني
غير الجراح – وقد ثارت – تلبيني
وليت أني بلا قلبٍ iiيعاديني
ليلي طويلٌ وظلمُ الناس iiيضنيني
أشقى بعاطفتي والشعر iiيشقيني
والأمر أمرك بين الكاف iiوالنون
فمن سواك إلى الإيمان iiيهديني |