كان في ما مضى من iiالأزمانِ
فيه تنمو الأشجارُ بين iiصخور
وثمارٌ تساقطتْ عن iiغصونٍ
بسخاءٍ فاضتْ عيونٌ iiزُلالاً
زهتِ الشمسُ في سماءٍ iiصفاءً
يتهادى الضياءُ فوق iiربوعٍ
لا هجيرٌ في الصّيفِ يؤذي ورودا
عاشَ فوق السّفوحِ أرنبُ iiبَرٍّ
لا بلادٌ تحويهِ أو iiينتمي
من ثمار الأشجارِ يُسكتُ iiجوعا
وتمادى يوما فقال iiكلاما
و أناْ, غاضبٌ عليكَ iiوماضٍ
وهوى مسرعا إلى السّهلِ iiيجري
فأجاب الصدى عن الجبلِ iiالعالي
قال في حكمةٍ, بيَ الأرضُ iiتُروى
أنتَ فوقي كقشّةٍ في iiرياحٍ
ليس يؤذي الفراقُ فاذهبْ iiبعيدا
|
|
جبـلٌ عـالٍ شامخٌ بمكانِ
ومياهٌ تجري بكلِّ iiالجنانِ
وظـلالٌ تنـامُ في iiالكٌثبانِ
تهبُ الحبَّ في جميلِ iiالحنانِ
مثلَ عُرسٍ تُزفُّ للأكوانِ
كاسياتٍ بخضرةٍ iiالرحمنِ
أو ظـلامٌ ينامُ في iiالأغصانِ
لا يسـاوي شيئا, بلا iiأثمانِ
للأرضِ أو ينتمي لأيِّ iiزمانِ
ومن الماء يرتوي كلّ iiآنِ
إنّني راحـلٌ لغيــر مكانِ
هربا من حماقةِ iiالغدرانِ
مثل ريحٍ تعجُّ في iiالكثبانِ
بعزٍّ وفي فصيح iiلساني
من غيومٍ يصدُّها iiسلطاني
عاتياتٍ أو قطرةِ iiالخلجانِ
, وأرِحْ ,عنّي يا صغير iiالشانِ |
عنوان القصيدة: حكاية الأرنب والجبل
بقلم د. فلاح محمد كنه
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب قصص روايات فنون كتب روايات وكتب ادبية