لو كنت فيهم وقد طافوا وقد iiوقفوا
قوافل في جلال النور iiزاحفة
سارت ملائكة الرضوان بينهم
شقوا إلى رحمة الموىل iiطريقهم
خلوا وراءهم الدنيا وما iiحملت
وسارعوا لظماء جف iiحلقهم
تخلصت من أذى الدنيا iiنفوسهم
هم يرجمون ليرموا كل من iiجنحوا
دعاؤهم لجناب الله iiمنطلقٌ
مَدوا لنا – أيها الحجاج – راحتكم
ياربُ.. خيمت البلوى بساحتنا
داسوا مساجدنا الشَّماء فانهدمت
وشردوا أهلنا في كل iiناحيةٍ
وذبحوا من نسانا كل iiحاملة
ودنسوا عرضنا الغالي iiوقصدهم
تضجُ من حولنا الدنيا iiوتخذلنا
وصفنا يا إله الكون iiمفترقٌ
وأنت يا ربنا غوثٌ iiلنكبتنا
ونسترد حقوقاً غاب iiحارسها
|
|
أحسست أن قرار الأرض يرتجف
فيها الملائكة الأبرار قد زحفوا
وخالطوهم كأندادٍ فما iiاختلفوا
يضيء درب خطاهم أنهم iiعرفوا
من البلاء وأهليها بما iiاقترفوا
فحوّموا حول نبع النور iiواغترفوا
لما تخلوا عن الشيطان iiوانصرفوا
إلى الفساد بما حادوا وما انحرفوا
فلا يرد على باب ولا iiيقف
وأدركونا فقد أودى بنا iiالتلف
وما لنا من بني الإنسان منتصفُ
في صحنها مات قوامٌ iiومعتكفُ
ما عاد في دارنا باب ولا iiغرفُ
تضج في بطنها الأحياءُ iiوالنطفُ
ألا نعيش وفي أوطاننا iiشرفُ
كأن تجريدنا من ديننا iiهدفُ
لا يستجيب إلى الداعي iiويأتلف
تعيننا لنلاقي من بنا iiعصفوا
فعاث في الأرض ظلامٌ ومعتسفُ |
عنوان القصيدة: من وحي الحج
بقلم محمد التهامي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب