يا قلعةً تحكي لنا iiالتّمكينا
أيّام كنّا سادةً نحمي الحمى
ونجيب دعوة مستغيثٍ iiصارخٍ
إمّا رأينا كيد طاغٍ طامعٍ
جئناكِ يا ( صانورُ) يحدو iiركبنا
فالقلعة الشّماءُ أقرَتْ iiأعيناً
وتوالت الزّفراتُ حرّى ,لا iiتني
لم تبق إلا قلعة تصف iiالجوى
رحنا ننزّه أنفسا بطبيعةٍ
فالقلعة الشّماءُ تربض في iiالذّرا
ورنت إلى السّهل الفسيح فهل iiرأت
إنّي أراها من علوٍّ iiحدّقتْ
وأمامَها يبدو (حُرَيشٌ) iiشامخاً
فيخبّر الشّمّاءَ عن خطرٍ أتى
يا قلعةَ الأبطال حسبُكِ ما iiأرى
يا لَلمَشاهدِ ما أجلّ iiدليلَها
سبّح إلهك فهو مبدع ما iiترى
|
|
وتعيد ذكرى المجد في نادينا ii!
ونغيث أهل الضّنك في وادينا ii!
إذ ما رأى الإفرنج قد جاؤونا ii!
كدنا الأشدّ فخاب مَن يبغينا ii!
شوقٌ إلى الماضي فمَن يُقرينا ii؟!
بالدّمع إذ ذكرتْ أماجد فينا ii!
عن ذكر من ساد الرّبوعَ سنينا !
وهل الجوى يوما يُعيد دفينا ii؟!
تسمو على الأحزان تمخر فينا !
ترنو إلى الماضي تئنّ أنينا ii!
فيه الذي ما مرّغ العرنينا ii!
في ذي البقاع تبثّها المكنونا !
وكأنّه عينٌ يرى السّارينا ii!
هيّا احذري , هيّا احذري العادينا ii!
من مشهدٍ أبدى لنا التّكوينا ii!
هيّا تأمّلْها وقرّ عيونا ii!
من ذا الجمالِ, فخلّ عنك شجونا ! |
عنوان القصيدة: قلعة صانور
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
شعر الآداب