شوقي إلى الله شوق العين iiللبصر
أو شوق حاطب ليل للضياء iiغدا
شوقي إلى الله شوق العشب iiللمطر
شوقي إلى الله كالأرض الموات iiغدت
شوقي إلى الله شوقي للقاء iiبه
شوقي إلى الله حبا لا حدود iiله
شوقي إلى الله شوق الام iiفارقها
شوقي إلى اللهه في عمق الحقيقة iiلا
شوقي إلى الله شوق الطير iiللنسم
شوقي إلى الله بحر الوجد iiيمزجه
شوقي إلى الله قلب فيه iiمحرقة
شوقي إلى الله لازفرات iiتنفذه
شوقي إلى الله معجون iiبخلقتنا
شوقي إلى الله مسبار نغوص iiبه
في كل ما ذرة في الكون iiأجمعه
في كل لمحة عمق الكون iiنبصره
في كل زغردة للطير iiنسمعها
في كل مادب فوق الارض iiسالكها
في كل ما سكن الأعماق من iiبحر
في كل نفحة عطر في الورود iiسمت
في صفحة الفجر حيث الليل قد ذهبت
في لون رسام هذا الكون ينشرها
ليل نهار بعمر الدهر تنسجها
شمس وبدر خيوط الرسم iiلونها
حب وبغض وسلم او iiمحاربة
ولو عددنا عجزنا عن مطاولة
رب يقول لنا في كل ما iiصنعت
رب وعبد وكون الله طائعة
يا أيها البشر اشتاقوا لرؤيته
هذا الإله الذي يسدي لنا نعما
صلى الإله على الهادي iiشفاعته
|
|
أو شوق مستشرف لليسر من iiعسر
في كفه النور ضوءا غير iiمنحسر
من حرقة الشمس بات العشب iiكالأثر
صحراء تحلم في زخ من iiالمطر
شوق الغريب أضاع الدرب في iiسفر
حب الظلام إلى نور من القمر
طفل رضيع بلا ثدي iiلمعتصر
قلب يحيط ولا عقل لذي iiفكر
يجري به سابحا كاللاعب iiالنكر
يدافع الموج فيه نحو iiمحتفر
يبغي ارتواء ولا ري iiلمنتظر
ولا شهيق ليطفي باعث iiالشرر
حب الإله سماوات بلا iiجدر
في كل معنى بعمق الروح iiمنغمر
في كل قلب بذكر الله iiمزدهر
في كل موجة بحر هاديء حذر
في كل صوت لرعد غاضب iiنذر
في كل حي دقيق الصنع مندثر
تسري الحياة به في صمت iiمحتضر
تدعو إلى الله في همس له iiسرر
أذياله غرقت في هدأة iiالبحر
في جنح طير وفي عين من الصقر
أيد من الله في نظم iiلمدكر
كف على صفحة الأكوان iiللنظر
كل على قدر قد جاء في iiقدر
للرقم حيث يضيع العد في iiالعثر
كفاه في الخلق هذا معبد iiالبشر
فيه الحوادث والدنيا iiلمختبر
هذا العظيم الذي يرجى لدى iiالخطر
من كل شيء بخلق دائن iiنضر
عند الحساب ملاذ المؤمن الحذر |