دع القصائد وانهج نهج من iiودعوا
أنا الفريد إذا ألهمت من iiطرب
لو شئت من أدب يرقى إلي iiهدى
ألفا من الكلم الموزون iiمردفة
وأنت في لغوك المعدود iiمنقعر
وتلك شقشقة غبراء أنت لها
تهوي إلى رفث يهوي إليك ضحى
ولست تبلغ من ضعف ومن iiسقم
أفق فإنك بالأوهام iiمضطرب
وأنت أنت فلا شعر ولا iiأدب
تلك المصيبة من حمق ومن iiسفه
أنا الرياحي والأشعار من iiعجبي
أقول بالحق ما بالحق أسطره
وأنت من أنت في حقد iiتكابده
الله أكبر قالت مصر iiقولتها
كنانة الله لا خوف ولا iiحزن
لك المفاخر في مد وفي iiمدد
هم الأماجد ما هانوا وما iiوهنوا
وكلهم بيقين السلم iiمعتصم
تلك الحقيقة من يجحد iiروائعها
مصر المكارم في قلبي وفي iiخلدي
وأكره البغي من نهج أقول به
أنا الرياحي لا التهديد iiيرهبني
وأنت من أنت لا روح ولا جسد
فدع من القول ما تهذي به خورا
ألست تهذي بما أفلست iiمنقمعا
ما زلت تهذي من الإفلاس iiمضطربا
حتى أتتك من الأنباء iiقافية
هي الأمور وقد أنبئتها iiنقما
فاهنأ بها أنت فيها مقعد iiترب
ألم تر الحق في أرجاء iiرابعة
ألم تر الناس كل الناس من iiشرف
قالوا من الحق لا للغدر iiواقتربوا
تلك المواعد في مصر iiوتعرفها
مصرتروم من الإخوان iiنهضتها
تسب من حسد من لست iiتلحقهم
وتشرب الحـَرمن حـَر iiتلازمه
ساءت مواعدك الجرباء من iiنكد
تقول بالإفك أقوالا iiملفقة
ولست فينا ولا منا على سنن
نحن الأشاوس في سر وفي iiعلن
وتلك آي من الرحمن محكمة
وأنت والصحب من جهل ومن iiنزق
تبغونها عوجا والليل iiمعتكر
وليس فيكم وأنتم في iiمخابئكم
هل يستوي في الهدى من بالهدى حكموا
هل يستوي في الهدى من بالهدى iiسلموا
الله خادعهم يا ويلهم iiزمرا
أين الذي ركبوا من صولة سبقت
أين الذي نصبوا من غدرة iiسلفت
أين الذي نهبوا غبنا iiومظلمة
أين المواعد منها المال iiمنهمر
أين المواسم منها الرعب iiمستعر
مضى مضت ومضوا جمعا وحيق iiبهم
مأواكم النار نار الله iiموقدة
ألا كلوا واشربوا من غيظها iiلهبا
فما استطاعوا مضيا في iiمضاعفة
أما الأكارم فالجنات من iiنهر
اليوم يجزون بالقسطاس ما iiعملوا
هم الأكارم بالإسلام iiعزتهم
يمشون في الأرض هونا ليس iiيصرفهم
يدعون للحق إيقانا iiومقدرة
فكيف يهجو من الإصرار iiسيرتهم
أليس يدرك أن الله iiناصرهم
وأنهم لجمال الحق قد iiبدروا
هم الفوارس قالوا كلمة iiشهدت
الله أكبرفي العلياء iiتجمعنا
وأمرنا دعوة غراء iiمنزلة
يا أيها الناس ما في الأمر من iiأود
يمشي على سنن للهدي منتسب
وأنت يا أيها الشعرور من نكد
خسرت دنياك بالأهواء iiواصطلحت
وجئت في ليلك المجنون iiمهزلة
أردت باللغو إثر اللغو iiمرتبة
فما أصبت من الدولار بحبحة
هم المناحيس قالوا فاستمعت iiلهم
ضلوا وضل من الإسراف iiسعيهم
قالوا مآلك أن تشقى فقلت نعم
فنلت بالصفر أصفارا iiمكعبة
دع الأماني ما في العيش من iiسعة
وارحل فما أنت بالميمون iiطلعته
أنا الرياحي بالعلياء iiموهبتي
وأنت أنت فمن يا ضحل أنت iiإذا
عليك باللغو في حل وفي iiظعن
إذا الفريد علا فحلا منابره
وأنت من كمد ترجو تفرقهم
ألم تر الجن في لألاء iiعبقرها
تقول من طرب يزهو ومن iiعجب
الشعرللحر ألحان تمتعه
تلك الحقيقة هل أدركت iiروعتها
أنا الرياحي بالعلياء iiمنزلتي
لي القصائد شتى في iiمواعدها
هي القصائد من حسن يجللها
أقول بالحق شعرا ليس iiيدركه
يبدي من الهوس الموبوء شرته
أنا الرياحي بالهيجاء iiملتحما
وأنت من أنت في سلم وفي حرب
ترجو من البغي بخسا أنت iiتصرفه
وترتدي من لباس الذل بردعة
فكيف تبرز للهيجاء منتقما
هي الملاحم للأمجاد iiوجهتها
فالزم من الأرض جحرا أنت iiساكنه
وهل من البؤس ترجو النور iiمؤتلقا
وهل من الجهل تبغي الرأي مقتدرا
الهذر منك وساء الهذر iiمنقلبا
تقول بالزور ما بالزور تنسجه
صه فلست بكفء لي ولست iiلها
ولست تنفع فيما أنت iiصانعه
تلك المواهب بالأحرار طلعتها
وتلك منزلتي فانظر iiروائعها
أنا الرياحي ثبتا أرتقي رتبا
|
|
فلست تبلغ أشعار الألى iiبرعوا
أقول بالحق ما يعلو iiويرتفع
لقلت ألفا من الأشعار iiتلتمع
تريك من آيها آيا وتندلع
وأنت في هذرك المردود iiتنصرع
وتلك شنشنة نكراء تتضع
وأنت من هوس بالليل iiتصطرع
نزل الكرام وهل تسطيع ما صنعوا؟
وإنك اليوم بالأحلام تنخدع
ولا الضباب ضباب العمر iiينقشع
وليس فيها من الآمال iiمتسع
أقول بالشعر شعرا ليس iiينقطع
وأرتضي بالهدى حقا ولا iiأضع
تطير فيه من اللأوى ولا iiتقع
مصر أنا بالهدى أحيا ولا أدع
عليك والناس قد قاموا وقد iiجمعوا
من الأماجد إخوانا وقد iiصدعوا
من التباريح في البلوى iiوماخنعوا
وكلهم في الوغى صمصامة iiصمع
يمت من الغيظ لا جوع ولا شبع
ولست بالكلم المهزول iiأرتدع
في كل حازبة والحق iiأتبع
ولا الوعيد وهل أخشى وأنجزع؟
ألست تهوي وأنت الخامد الخرع؟
ألست تهذي وأنت الهامد الهلع؟
ومثلك اليوم بالإفلاس iiينقمع؟
وفيك شرتك الجهلاء iiوالصرع
فأنت من حدة الأدواء iiتضّجع
الهم والغمة السوداء iiوالوجع
واسكن إليها فأنت القابع الجزع
يعلو ويعلو بما يجلو وما iiيسع
يهدون للحق بالحسنى وقد iiربعوا
والله ينصر من قاموا ومن ركعوا
ترقى منابرها لو كنت iiتقتنع
وأنت من نزق تلهو iiوتبتدع
وأنت من ظلك المهزوم iiتنخلع
وتأكل المر من مر iiوتبتلع
فبئس ما أنت في اللأواء تصطنع
وليلك الجهم في الأدواء iiيخترع
ألست بالغش حق الناس iiتنتزع؟
ندعو إلى الله إيمانا iiونتبع
تعلو ونحن لهدي المصطفى iiتبع
ترجون عاجلة أودى بها iiالطمع
وأمركم في ظلام الليل مبتدَع
إلا الخيانة والبغضاء والخدع
ومـَن مـِن الجور قد خابوا وقد iiرقعوا؟
ومن من الغدر قد خانوا وقد iiخدعوا؟
وهم يساقون للعسرى بما iiصرعوا
أين الذي كسبوا أين الذي iiزرعوا؟
أين الذي صنعوا بئس الذي iiصنعوا؟
أين الذي وهبوا أين الذي iiخلعوا؟
أين الموائد فيها البذخ iiوالمتع؟
أين المحاكم فيها السيف iiوالنطع؟
وقيل مأواكم العسرى وقد iiجُمِعوا
تفور من غضب يغلي iiوتطـّلـِع
يقطع النفس حرقا ليس iiينقطع
من العذاب ولا رجعا وما iiرجعوا
تجري إليهم من اليسرى بما iiنجعوا
فليدخلوها فلا خوف ولا iiفزع
لهم من الله رضوان بما iiخشعوا
عن المحجة موتور iiومنقرع
والحق بالحق موصول iiومتبع
غر جهول غوى، في صدره iiطبع؟
وأن لله ما قالوا وما شرعوا
وأنهم بجلال الحق قد iiقرعوا؟
بها المجامع في الأوطان iiوالجمع
ونحن بالله لا عـُزل ولا شيع
تسمو وتسمو بما تدعو وما تدع
ويرحم الله من لم تغوه البدع
البأس سيرته والصدق والورع
لك التمائم في أعطافها iiالودع
عليك من ليلها اللذات iiوالقصع
وناءك الجهل والإسراف iiوالطمع
العيش فيها بوهج المال iiينطبع
وما جمعت من الدولار ما iiجمعوا
وغرك القول منهم أيها الخنع
وجيء بالورد بئس الورد ما iiجرعوا
وصرت من عنت الإصرار iiتندفع
فهل تعي أيها المغرور أو iiتدع
وليس في فسحة الآمال iiمتسع
وبئس ما أنت بالأهواء iiتصطنع
ولي من الهدي شعر دافق iiهمع
قال الرياحي ما يخفى iiويمتنع؟
فلست بالشعر للأوزان iiتبتدع
توهج الناس بالرؤيا وقد iiسمعوا
وأنت في نكد للهم iiتجترع
تهوي إلى الشعر شعري وهو iiيرتفع
يا أيها الناس جاء الشعر iiفاستمعوا
والحر بالشعر في الألحان iiينتفع
وأنت في ليلة الأشعار iiتنقمع؟
ولست للهوس المجنون iiأرتـقع
تجري إلي سراعا وهي iiتجتمع
تسمو بما حكمت حقا iiوتشترع
شويعر من بني غيان iiمنصدع
ويشهر الغي مهووسا iiفينقلع
أعلو على القوم مقداما iiوأفترع
وأنت من أنت أنت الخائف الهرع؟
والبغي منك،وأنت البخس، iiيقتطع
فأنت والعير في الأرواث iiتضطجع
وأنت تضرط من ذعر iiوتنخرع
وليس سعيك للأمجاد iiيتسع
فلست للقمم الشماء iiترتفع
وهل من اليأس تجري الحلم يا iiضرع؟
وهل من المحل تجني الحق يا iiذرع؟
والشعر يمكث من شعري iiوينزرع
والوجه وجهك حين العزم iiيمتقع
ولست بالبأس حين البأس iiتضطلع
ولست من ثورة الأحرار iiتنتفع
وفي المواهب عزم ليس iiينصدع
ومت بغيظك أنت القاعد الهلع
وأنت من أنت أنت iiالتافه القشع
|