لإبراهيم iiجنات
فتى من مصر والأشوا
دعا للحق في iiمصر
ومصر بالهدى iiفيها
وفيها من هداها iiصا
وفيها حسن iiالبنا
وحوله من عيون iiالهد
لإبراهيم في iiمصر
وللنمرود إسراف
وهدي الله لا iiيخفى
وأمر الله ماض iiبالـ
وإبراهيم في iiالبأسا
يقول لمن نوى iiقتلا
ألا فاقض فإن iiقضا
وإن الحق من iiربي
وإني بالهدى iiأعلو
وأنت،بما ظلمت iiالنا
لإبراهيم iiجنات
له الفردوس لا iiيفنى
وللنمرود من iiنار
أتاه الموت iiأيلولا
فهل تفلح iiعسكرة
وهل ينفع iiإسراف
لإبراهيم ما iiأجريـ
من الأشعار iiيغرفها
جزاه الله iiخيرات
|
|
بما أوفى iiوأفنان
ق إسلام iiوإيمان
ومصر شانها iiشان
من الإسلام iiإخوان
رم يعلو iiوفرقان
تجلى وهو iiعلوان
ي أشياخ iiوفتيان
من الآيات iiبرهان
من الطغوى iiوعدوان
وغير الهدي iiكفران
هدى والله رحمان
ء إيمان iiوإيقان
بظلم وهو iiفرحان
ءك المهزوم iiطغيان
أراه وأنت iiشيطان
ولي بالهدي iiسلطان
س ظمآن iiوضحيان
بما وفـّى iiورضوان
ورب الناس iiمنان
تلظى فيه، iiنيران
وأضناه حزيران
وهل يفلح iiهامان؟
وهل تنفع iiتيجان؟
ه والألحان iiألحان
من الوجدان iiوجدان
وبالإحسان iiإحسان |
عنوان القصيدة: إبراهيم الطيب
بقلم محمد فريد الرياحي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب