جادت عيوني عند عجز iiقريحتي
وتلكَّأت بين الحروف iiخواطري
وتواضعت خجلى سطور دفاتري
ياقرة العين الحبيب iiترفُّقاً
ارفق! فقلبي ظامئٌ iiومواجعي
يامشرقا كالبدر في قسَماته
كالفجر وضاءً بهيّا iiصافياً
أنت الذي زرعَ الحياة iiبروحنا
واستأثرت سحبُ الهوى بقلوبنا
ابسِم أخي فالحق في iiصولاته
ابسم أخي رغم الجراح iiفإنما
ابسِم .. فبسمتك التي نجني iiبها
كن كالأشمِّ يهزُّ قلب عدوه
وبأن درب العزِّ iiلايرتاده
ابسِم , وروِّ القلب أفراحا وقل
وارفع محياك الوضيئ iiمصابرا
واقهر عدوك بابتسامتك iiالتي
هذي ابتسامة مؤمن عشق الفدا
ابسِم وكبر وارتقب نصراً iiفما
والنصر معقودٌ بحبل iiصمودنا
يادولة الاسلام هيا iiاستبشري
هذا شبابك ثائرٌ لا ينثني
وكذا حياة الطامحين iiمتاعبٌ
والمجد يصنعه شبابٌ iiطامحٌ
والمجد يكتب بالدماء وبالجراح
|
|
وتبعثرت أشجانها في iiمقلتي
لما رأت في الوجه نور iiالعزةِ
عن أن تنوء بحمل مافي جعبتي!
فالقلب لا يهوى سهام iiالقسوة!
من هولها فاقت حدود iiالقُدرة
ألَقٌ , يزيِّنه ضياء iiالبسمةِ
يجلوا عن الأكوان ليل iiالظلمةِ
من بعد ما ألِفَت حياة iiالذلةِ
وتجرعت منها كؤوس iiالغفلةِ
يُصلي العِدا نار العذاب المرةِ
ضيق الأمور يزيل ليل iiالكربةِ
عزّا, وتخفق في سماها iiرايتي
بيقينه , أن البقاء iiلدولتي
الا عزيزاً , رام درب iiالجنةِ
نعم الطريق, طريق حب iiالدعوةِ
فالبذل للإسلام أسمى iiمنية
رسمت شموخ المجد فوق iiالقمة
عشِقَ الجهاد , سبيلُ نيل iiالرفعةِ
نال المنى إلا عظيم iiالهمةِ
وهو السبيل لنيل كل كرامةِ
فبنوك ما رضعوا حليب iiالذلةِ
ليعيد للأوطان صرح النهضةِ
لكن_ لأجل الحق_ عينُ iiالراحةِ
آماله مزروعةٌ في iiالقمةِ
وبالقيود وبالنفوس iiالحرةِ
|
عنوان القصيدة: ابتسامة الصمود
بقلم ظلال موسى الإبراهيم
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب