أَجَبْتَ  الْعَارَ  يَا عَارًا iiأَجَابَ
وَأَخْزَى  اللهُ  حِكْمَتَهُ iiفَأَمْضَى
يَدُوسُ عَلَى الْحَرَائِرِ لاَ يُبَالِي
وُرُودٌ   أَفْزَعَ   الدُّنْيَا   iiشَـــذَاهَ
وَأَيْقَظَ  مِنْ  شَهَامتِهَا iiضَمِيـــرً
أَعِيدُوا    لِلْكَرَامَـــةِ    iiمُـنْتَــهَاهَ
أَذِلُّــــــوا   بِالْكَرَامَةِ   مَنْ  iiسَبَاهَ
أَتُمْتَهَنُ   الْفَتَــاةُ  بِـــهِ  وَيَحْيَى
وَلَيْسَ  سِوَى غَوِيٍّ قَدْ iiتَمَطَّى
وَأَحْرَارُ  الْكِنَانَةِ لَيْـــسَ تَرْضَى
وَلاَ  تَعْنُو  لَهُ هَيْـهَـاتَ iiتُـبْــدِي
فَسَلْ  عَنْهَا مِنَ التَّارِيخِ iiمَجْدً
وَنَحْنُ  الصَّادِقُونَ إِذَا iiوَعَــدْنَ
تَرَقَّبْ   أَيُّهَا  الْخِسِّيسُ  iiيَوْمً
وَنُخْبِرُهُ    بِأَنَّـا   قَـدْ   iiزَحَـفْـــنَ















وَحَكَّــمَ  فِـي  مَحَاكِمِـــهِ  iiالذِّئَابَا
بِمَا  قَدْ أَجْرَمَ الْعَجَبَ الْـعُجَـابَا
وَيَجْنِي  الذُّلَّ لاَ يَرْعَى iiجَنَابَا
وَأَحْدَثَ فِي جَوَانِبِهَا iiاضْطِرَابَا
يُنَـادِي: أَصْلِحُوا هَذَا iiالْخَرَابَا!
وَلاَ  تَـرْضَـوْا  بِـغَـيْـرِ الْعِـزِّ iiبَابَـا
وَصُــدُّوا  عَــــارَهُ  عَنْهَا  iiغِلاَبَا
مَهِينُ  الْقَدْرِ لاَ يَخْشَى iiعِقَابَا
وَأَحْدَثَ  مِنْ  سَفَاهَتِهِ iiانْقِلاَبَا
وَلَيْسَ لِغَاصِبٍ تَحْنِي iiالرِّقَابَـا
لَــــهُ  مِنْ  بَعْضِ  ذِلَّتِهَا iiسَرَابَا
عَنَــــــتْ  لِجلاَلِهِ  الدُّنْيَا  iiثَوَابَا
وَرِثْـنَا  الصِّدْقَ طَبْعًا iiوَانْتِسَابَا
نَصُـدُّ  بِهِ  الأَسَى  بَـابًا iiفَـبَابَـا
وَأَنَّـا  قَـدْ  غَـدَوْنَا  مِـنْـهُ  iiقَـابَــا!

 

عنوان القصيدة: أحرار الكنانة

بقلم د. محمد ياسين العشاب


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب