سائلو القلبَ iiالمُعنَّى
قال: إي إني- iiوربِّى-
كم أرى فيها ضياء iiً
مـا رأيتُ اليومَ iiإلا
في حنَايا النفسِ iiحُزني
نظرة ُ الودِّ iiاستبانتْ
عِشتُ بين الحُلمُ iiأهفو
أن أرى للهمِّ بُعْدا iiً
مشرقاً بالودِّ قلبي
فاعذروني إنْ iiروحي
|
|
هَـــلْ به شـيءٌ iiألـَمّ
ما رأيتُ اليومَ ii"سَلمَى"
بلْ سـنا الدنيا iiالأعمَّ
في خبَايا القلبِ هَمّا
كالسَّحـابِ تراهُ iiغيْما
في الدنا مِن عين سَلمَى
إن سرى بى الحُلمُ iiيوما
نائيـا ً ليزول iiدَوْما
زاهيا في عُرْس iiسَلمَى
أينما قد سرتُ iiسلمى |