يذوبُ القلبُ عشقاً واضطرابا
ويحملني حنينُ الديرِ iiطيراً
وعند الجسرِ أُلقي بعضَ iiهمٍ
ففي حبّ الفراتِ صرفتُ iiعمري
فما عرفتْ شفاهي لذًّ iiشرْبٍ
لأسمعَ في خرير النهر iiحزناً
على البنيان تصْفرها iiرياحٌ
على أرواحِ من ضحوا iiبصمتٍ
وعادَ البعدُ في قلبي أنيناً
ويكوينا التغربُ في iiبلادٍ
فأين الإرثُ من أصلٍ iiتولى
فلا طيٌ تسامتْ في iiعلاها
ولا بكرٌ تذيقُ الفُرسَ iiمرّاً
ولا عادت شآمُ العُربِ iiقلباً
فأسلمنا القريبُ إلى iiشتاتٍ
ولو كنّا كلاباً عندَ iiقومٍ
ولكنّ الرجولةَ فيضُ iiمعنى
فلا الأعْرابُ كفوا عن iiنفاقٍ
فلا هطلتْ على الباغين غيثاً
|
|
وهذا البعدُ يقتلني اغترابا
على الشطآن ارتشفُ iiالعبابا
لعلَ القلبَ يستجدي iiالشبابا
وفي عشق الفراتِ صبا iiوشابا
ولا طابتْ أماسينا iiشرابا
على (الجرداغ) قد أمسى iiغيابا
على الجناتِ قدْ أمستْ iiيبابا
على الناجين يرقبهم iiإيابا
يزيدُ النأيُ في الروحِ iiاقترابا
بها الأعرابُ سامونا العذابا
وأين الفعلُ من فرعٍ iiتغابا؟
ولا هارون يستسقي iiالسحابا
ولا عمرٌ رمى حباً iiهضابا
ولا كانت iiليالينا(العتابا)
وما راعَ العروبةَ و)القرابا(
لراعى سيدُ القومِ الكلابا
فهل عرفَ الوضيعُ لها انتسابا؟
ولا الأحلاف تغريني اقترابا
سمائي بل تولت iiاحتجابا |
عنوان القصيدة: في عشق الفرات
بقلم أحمد الهواس
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب