أيوسف فاصدع بالذي أنت iiصادع
وأنت بإذن الله تعجل iiمؤمنا
وأنت بعون الله تحمل iiدعوة
وأنت إذا قيل انفروا نلت نصرة
وأنت إذا ألهمت وهجك iiأنجما
علوت بما تتلو وليلك iiساجد
وأنت الذي نلت الشهادة iiحظوة
وأنت الذي رمت المكارم iiجملة
هو الحسن البنا وكنت iiرفيقه
فخذ عنه واغنم من شبابك iiصحوة
ومأواك في العلياء دار مقامة
ورؤياك بالايمان صغت iiسناءها
أليست فلسطين لك اليوم موطنا
أيوسف إن الحق فيك من iiالهدى
ألست تريد الفوز روحا iiورحمة
أراك من الهيجاء تبرز iiحيدرا
أراك خشاشا لست تخشى iiجحافلا
وأنت من الخضراء تنزل iiفرقدا
هم الجند لا يخشون جمعا iiلناقم
أيوسف فانظر دولة البغي iiإنها
وتلك ديار البغي يهزم iiجمعها
وأنت من الإيمان تبقى على الهدى
|
|
وأقدم فإن الأمرأمرك واقع
إلى الله ترجو الله والله iiواسع
وتدعو إلى الحسنى وقولك جامع
من الله لا تخفى ووهجك iiرائع
تلوت كتاب الله والليل iiساطع
وفزت بما تجلو وليلك iiراكع
وكنت لها تسعى وأنت iiتصارع
من الحسن البنا وحظك iiطالع
يجيئك بالآيات وهو iiيقارع
لعلك عن أمر الهداة iiتدافع
ومهواك في البأساء تلك iiالمعامع
ولقياك بالإخوان منها iiقوارع
وكنت لها والنصل نصلك قاطع
وإنك حين البأس لست iiتصانع
بلى أيها الصدّيق والحق iiناصع
وتضرب أعناقا بهن iiمواجع
تبدت من الغبراء وهي iiزوابع
وحولك في الهيجاء جند iiمصاقع
وليس من البلواء فيهم iiرعارع
تردّى وفيها من هواها iiفواجع
وتقفر في البلواء فهي iiبلاقع
وتبقى من الإخوان تلك الروائع |