وَطَنِي.. شَجَرَةْ

 
وَطَنِي..شَجَرَةْ
أَنَا وَأَبْنَائِي
نَنْعَمُ بِظِلِّهَا الْوَارِفْ
         ***
تَمْتَصُّ حُبَيْبَاتِ
الْمَطَرْ
فِي الشِّتَاءْ
وَتُلَطِّفُ الْأَجْوَاءَ
فِي فَصْلِ الصَّيْفْ
        ***
وَطَنِي
..
رَبِيعٌ أَخْضَرْ
فِيهِ
نَأْكُلْ
نَشْرَبْ
نَتَنَزَّهْ
نَسْتَمْتِعُ
بِالْأَزْهَارِ
وَالْوُرُودْ
  ***
أَنَا أُحِبُّ وَطَنِي
فَفِيهِ نَشَأْتْ
وَعَلَيْهِ تَرَعْرَعَ
قَلْبِي الْمَلِيءِ
بِالْمَشَاعِرِ
وَالْأَحَاسِيسْ
        ***
بَارَكَكَ اللَّهُ
 لَنَا يَا وَطَنِي
وَعِشْتَ
مَرْفُوعَةً أَعْلَامُكْ
     ***
نُزْهَى بِتُرَابِكْ
وَنَفْتَخِرُ بِأَمْجَادِكْ
وَنُرَدِّدُ
جَمِيلَ
إِنْشَادِكْ
يَا وَطَنِي

 

بقلم محسن عبد المعطي عبد ربه


المراجع

odabasham.net

التصانيف

شعر   الآداب