بيني وبينك أيها iiالجيلاني
والحسن في فصل الربيع iiوزهوه
أنا والحضارم صحبةٌ iiميمونة
فيها الوفاء وما تعشقه iiالعلا
وتآلفُ الأرواح إذ هي iiتلتقي
طالت وطابت لم ينل منها iiأذى
العقل فيها ألمعيٌّ iiنابه
بهما علت وتظل بعد iiعليةً
هي كالشِّهاد وطيَّبٌ ما زانها
* * *
عمرَ الهدى إني رأيتك iiسيداً
تاج من الإيمان زادك iiهيبة
بيني وبينك ما يقر به iiالهدى
وأخوةٌ مثل الهتون نقاؤها
والود فيه من الهداية iiصدقها
وتصونه أخلاقه عن iiشائن
ما كان للدنيا وإن حسنت iiلنا
أنّا سنجعل موتنا iiوحياتنا
* * *
عمر الهدى كن للهدى في iiعزمة
لتنال في الدنيا مكانك iiداعياً
كالسيف كن، كالصقر كن، وكن الذي
|
|
ودٌّ كنفح الطيب والريحانِ
وبشاشة الأزهار في iiنيسان
حسناء مثل شقائق iiالنعمان
وتشوُّقُ الإخوان iiللإخوان
وحفاوة الإنسان بالإنسان
من حاقدٍ أو حاسدٍ أو شاني
والقلب في مِقةٍ وفي iiإيمان
والشاهد الأصحاب iiوالملوان
من شائقات كالأريج iiحسان
* * *
وعليك من شرف العلا iiتاجان
أما العمامة فهي تاج iiثاني
عيناً من الإكبار iiوالعرفان
وجمالها في السر iiوالإعلان
ومن القبول بشائر iiالرضوان
فيكون أزكى ما رأت iiعينان
بل محض عهد مؤمن iiوهِجان
لله في فرحٍ وفي iiإذعان
* * *
عمرية قدّت من الصوان
وتنال في الأخرى أعز iiمكان
أسمى أمانيه رضا iiالرحمن |