مايئِسْنا رغمَ الأسى iiوالكربِ
عهدُنا لم يزلْ يَشُدُّ iiعُرانا
هو باقٍ ميثاقُه ليس iiيبلى
الطغاةُ الجناةُ بشَّارُ سيسي
لعنةُ اللهِ والملائكةِ الأطهارِ ii...
أينما كانوا ، فالخيانةُ iiفيهم
مانثنوا يقتلون أبناءَ iiقومٍ
المجوس الأشرارُ مازالت النَّارُ ii...
الزنى واللواط والمتعةُ ، العارُ ii...
خدعوا الناسَ ، فالحسينُ iiبريءٌ
هل أباحَ الحسينُ حاشاه iiيومًا
رضي الله عنه سادَ شبابًا
والمجوس الأوغادُ بعضُ iiأذاهم
وجحيمُ الأحقادِ يُرمَى iiعلينا
وبمصر الأبيَّةِ اليومَ iiذئبٌ
جمعَ السمَّ كلَّه في iiإناءٍ
أيها السيسي ياعديمَ ضميرٍ
فضحتْكَ الدماءُ والحرقُ والتفجيرُ ...
لن تنالوا مرادَكم ، iiفشعوبٌ
بل بثوراتِ عزِّها ، iiوبجمرٍ
|
|
أو ركنَّا للمجرمين iiبغزوِ
وَيُزَجِّي فرسانَنا iiللعَدْوِ
يأنفُ العهدُ عاصفاتِ المحوِ
حسنُ اللاتِ والبقيَّةُ iiتعوي
... والنَّاسِ كلِّهم حيثُ iiتهوي
تتجلَّى ، والحقدُ فيهم يثوي
نصروا اللهَ والكتابَ iiالعُلوي
... لهم ربًّـا ، والفضائحُ iiتدوي
... حباها ، حيثُ القبائحُ iiتَدوي
من أكاذيبَِ ، والزخارف iiتغوي
ماعليه نساؤُهم من نزوِ !!
في جِنانِ الخلودِ حيثُ iiسيأوي
في العراقِ الحبيبِ والشَّامِ iiمَروي
من مدى بَرِّ أرضِنا iiوالجَوِّ
صاغه الغربُ مجرما iiللتَّوِّ
وسقى الشَّعبَ مالخيانةُ iiتحوي
سرُّك المَطوي ليس ويكَ بمطوِ
... فتَبًّا لِما تُكِنُّ iiوتنوي
لم تعد تلبس الطغاةَ iiبعفوِ
لجلودِ البغاةِ يفري iiويكوي |
عنوان القصيدة: حتى إذا ضاقت
للشاعر أحمد عبدالكريم الميداني
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب