ذكروا فيما روت iiالأنباء
جعلت هابيل iiوقابيل
يا ملهمة الحسن iiالأوفى
يا كاتمة السر iiالأخفى
ما انفك اللغز iiيحيرنا
هل كانت فاكهة iiحقا
أتراها ما زالت iiتحيا
وتداعب موج iiخيالات
أو نسمع شيئا عن iiآدم
هل كان ودودا ورحيما
هل يوما ازور صدودا
هل أبدى لك iiيوما
أم كان سعيدا iiبفناء
ماذا عن إبنك iiهابيل
هل كان لقابيل أخت
بماذا كنت iiتناديها
هل كان يلاحقها iiسرا
تحنانك عقلي iiأرهقني
ماذا عن أصل iiطبائعنا
هل كان القبح لقابيل
تحنانك عقلي iiأرهقني
من أين الغيرة يا حواء
والغيرة امرأة أخرى
من نفسك كنت iiتغارين
أو كنت تعدين iiالأضلع
تحنانك عقلى iiأرهقنى
لو أني كل من iiترب
فالترب بجسمى iiيثقلنى
ويسامر ومض iiمجرات
ليعود لأسري iiوقيودي
ما كان الأجدر أن iiيبقي
بخفيها أقسمت iiالدنيا
وتفالة عاد iiلفعلته
وتفالة طبع iiموصول
وتفالة قول معسول
وتفالة حس iiمرذول
وتفالة للخبس iiرسول
وتفالة فى الواقع iiغول
قد عاصر ازمانا iiحقبا
أحيانا فالاسم iiيهوذا
قال التلميذ iiلمرشده
حدثني عن صبرك iiهذا
حدثني عن كل iiجميل
حدثني عن كل iiقبيح
عن قوم دنياهم iiحسن
عن كنه العدل iiومخبره
عن أصل الزهد iiومصدره
عن روح الفن iiوجوهره
حدثني عن نبل iiالنفس
ولماذا يحسد iiإنسان
بالحق وما زال رحيما
ولماذا ينقلب iiعلينا
ولماذا نستسلم iiحينا
من كل بغيض زج iiبه
ولماذا لا نحمل iiقلبا
فأجاب المرشد iiمبتسما
أبنى أراك تسألنى عن
سأجيب وعلمى iiمحدود
أما فالآخر من iiعلمى
فهو الرحمن بلا iiعدد
لا أملك من أمري iiشيئا
جفت أقالام وسطور
إيمانك إصغاؤك iiصبر
تسألني عن دنيا iiالناس
أنسيت التفاحة iiسهوا
واليوم ضياء iiوظلام
والأرض قفار iiوبحار
والخير يطارده iiشر
بل شر يعقبه iiخير
والخير يطارده iiشر
بل شر يعقبه iiخير
واليأس يبدده iiأمل
أضداد مخبرها iiعظة
فالسعد لناس iiقادتهم
والويل لقوم سادتهم
من كل جهول iiإعماه
لا بيصر غير iiملامحه
فأجنح بزمانك iiللحب
بفناء المدرسة الصغري
والمرح يطارده iiمرح
دنيا من فرح iiمشبوب
سلوى تمنح قطعة حلوى
فتريها سلوى لعبتها
وزهير بدا يخفى iiشيئا
فيقول بهاء iiلزهير
وعناء الروضة iiأستاذا
فيريه زهير iiخنفسة
والمشرفة الحبلى أمل
تتخيلها حينا بنتا
أو ولد يشبعها iiعدوا
وحنين المسكين iiصغير
فتصدى للخبث iiذباب
وإذا بالمدرسة iiهدير
سواها حنين افي iiافي
فتهب المشرفة iiالحبلى
وتقود المسكين iiبرفق
ليعود وبيديه حلوى
فيجئ الأطفال إليه
كل يرجو قطعة iiحلوى
يا دنيا الطفل فداك iiغدي
بفناء المدرسة الصغرى
فسألت النفس على iiجهل
في أي الأعمار iiترانا
في أي الأعمار iiترانا
|
|
أن التفاحة أصل iiالداء
أول أخوين من iiالأعداء
يا ينبع بدايات iiالأغراء
يا أم الخلق بلا iiإستثناء
قولى وأبينى يا iiحواء
أم أن الأمر يتيه iiخفاء
بالنفس وبالغدد iiالصماء
تتقاذفها الفكر الهوجاء
عن رأيه ما بين الآراء
يشتار رضاءك والإرضاء
وجفاك لكهف أو iiبيداء
لوما لفراق الخلد لدار iiفناء
فى الحب وحبك iiكالإعفاء
ماذا عن إبنتك iiالسمراء
بيضاء البشرة أم iiشقراء
ما الاسم لها بين الأسماء
أم تحت الشمس بلا iiاستيحاء
تجوالك في كل الأرجاء
ماذا عن فطرتنا iiالأهواء
وأخوه الآخر منه iiبراء
تجوالك في كل الأرجاء
وزمانك ليست فيه iiنساء
والغيرة امرأة حسناء
من صورة وجهك فوق iiالماء
من آدم في صبح iiومساء
تجوالك في كل الأرجاء
لسعدت ولكن في iiسماء
أما عقلي يرد iiالجوزاء
ومدارات زهر iiشهباء
ولعيش حلو فيه iiشقاء
من ظل الغفلة في استرخاء
أن تتركني إلا iiأشلاء
وتفالة فعلته iiنكراء
حمل العشرات من iiالأدواء
يتغلغل ما بين iiالأعضاء
يجزي الإحسان بكل iiبلاء
يغتابك لؤما دون iiجفاء
وتفالة لدغته iiوقطاء
وتقلب في كل iiالأجواء
وسلافة من أجل iiالإغواء
حدثني عن بعض الأشياء
حدثني عن أفضل iiالإصغاء
يتعشقه الناس الشرفاء
ينساق لعتمته iiالتعساء
عن قوم دنياهم iiبأساء
عن وقع الظلم على الضعفاء
هل كان الموت إليه نداء
ان كان الخير منه iiدواء
حدثني عن غدر iiووفاء
من أورثه الله iiالنعماء
في صحبة إفضلنا iiالرحماء
من آويناه من iiالبسطاء
لتحكم ذي النفس iiالشوهاء
تعقيده في أسر iiالشحناء
كقلوب الأطفال iiالعتقاء
يمناه بلحيته iiالبيضاء
طيب العيش عن iiالوعثاء
أوله الرحمة iiوالإغضاء
الخالق يفعل كيف iiيشاء
وهو الرزاق له الإحصاء
فالخالق تدبير iiوقضاء
سألني عن فضل iiالإصغاء
والصبر مواطنه iiالعلماء
عن عيش منقوض بنماء
أنسيت منازلة الأبناء
والعام مصيف ثم iiشتاء
والغابة من بعد iiالصحراء
لولاه لحار الناس iiدواء
لولاه لحار الناس iiدواء
لولاه لحار الناس iiدواء
لولاه لحار الناس iiدواء
وصحيح الفعل من iiالأخطاء
والخالق يمتحن iiالعقلاء
أنصار الحق على iiالضراء
شذاذ الخلق من iiالدهماء
تفضيل الذات على iiالأحياء
وملامح فطرته iiالبغضاء
وأنهل من شرعته السمحاء
بالروضة شاهدت iiالسعداء
صخب تتقاذفه الأصداء
سيان به ضحك iiوبكاء
لصديقتها فتغار iiهناء
وإذا بالعيش يعود iiصفاء
ليثير فضول الطفل iiبهاء
ان لم ترني خبرت عناء
مثقوب السيرة iiكالعنقاء
قد أرهقها طول الإعياء
حملته حنانا iiبالأحشاء
تتمايل سنبلة iiخضراء
خلف الأصحاب من iiالرفقاء
أعيته مقاومة iiالأمعاء
إعلن عن فعلته iiالشنعاء
رعد تتجاوبه iiالأنحاء
وحنين ما أجداه iiبكاء
عونا قد جانبه iiالإبطاء
لنظافته والعطف سخاء
والعطر بساحته فيحاء
بعيون حول يديه iiظماء
والرغبة يعقبها استجداء
وغدي غيب والغيب iiغطاء
أدمعت وما أجداني iiبكاء
ما أضيعها نفس iiالجهلاء
نتطبع لونا iiكالحرباء
نتلون طبعا iiالحرباء
|
عنوان القصيدة: قصيدة التفاحة.
بقلم د. عبد الكريم الكابلى.
المراجع
5.189.155.212
التصانيف
شعر الآداب