لجهل في الرجال وفي iiالنساء
وقد يعشى عن الأنوار iiمَرءٌ
وقد يلقى النعيمَ ينوءُ iiعنه
يعوفُ الماءَ رقراقاً iiنظيفاً
وقد تبدو المواقفُ iiواضحاتٍ
يتوه وحوله الأنوارُ iiتترى
تناديه النجاةُ .....إليّ iiهيا
فيرمي نفسه في لُجِّ iiليٍّ
ويحسبُ أنه يسعى iiسوِيّاً
فيسقط في هناتٍ iiوانكسارٍ
ويبقى المرءُ في تيارِ iiغَيٍّ
ولم يقبل من الحكماء iiنصحاً
فإن العيش في الشورى iiحياةٌ
|
|
تميلُ النفس عن صفوِ السماء
فتلسعه العقاربُ في iiمضاء
وترضى نفسُه درْكَ iiالشقاءِ
وينهلُ من مراراتٍ iiوداءٍ
ولكنْ غاب عن ألِفٍ وياءٍ
لضعفٍ في الأداء iiوالانتماء
طريقك ها هنا سهلُ iiالنجاء
ويبعدُ قاصداً دربَ التنائي
على هَدْيٍ من الأفكار iiضاءٍ
ويحيا في بُحور من iiعَناءِ
إذا قاد السفينة في iiعماء
وحاد عن المشورة في غباء
وشِريانٌ وفيضٌ من iiعطاء |