تلك العزائم لا يبلى لها iiأثر
هي العزائم فاسأل عن iiمواعدها
هم الميامين غرا ليس iiيرهبهم
قالوا، وقد صدقوا، نحن الأباة iiلها
من يبتغ الدين دين الحق iiمهتديا
دعوا إلى الله بالحسنى على iiقدر
قاموا وقد نصبوا حمسا وقد رغبوا
وأسلموا الأمر للتقوى وما أمروا
حتى إذا بلغوا من أمرهم iiأمدا
أهوت عليهم من الطغيان iiمظلمة
غيظ العدا أن رأوا نصرا وما نقموا
ودبروا أمرهم ليلا بما iiسلكوا
أن اقتلوا واشنقوا الأبرار وانتقموا
قالوا وقالوا فلما أيقنوا iiغُررا
وبطش ربك فوق بطشهم iiلجج
ورحمة الله في حر اللظى iiظلل
ظلم الطغاة إلى بأس iiيزلزله
مضوا كأن لم يكن لهم iiزبانية
|
|
ترضى مواعدها سعيا iiوتبتدر
حين المواعد من قادوا ومن نصروا
ليل العداء وقد جادوا وقد iiصبروا
صفا من الصف لا ضعف ولا خور
يكن له المدد المقدور iiوالقدر
فما تولوا عن الحسنى وما غدروا
وأجمعوا الأمر بالإيمان iiفاقتدروا
إلا عبادة رب الناس iiفاعتبروا
وبلغوا الأمر إسلاما بما iiقدروا
بما ترى من فنون الظلم iiفانتصروا
من الميامين إلا الآي iiوالسور
من الأباطيل في البغضاء iiوائتمروا
تسلم موائدكم والدور iiوالدرر
من الميامين كان البطش iiوالغَرر
من العذاب فلا فر ولا iiوزر
من العناية للأبرار مذ ظهروا
فأين ما نصبوا غدرا وما iiحشروا
تقيهم الحر حر البأس iiواندحروا |
عنوان القصيدة: والعاقبة للمتقين
بقلم محمد فريد الرياحي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب