سـَـبّح ْ بحـمدِ الواحـــــدِ الدَّ iiيــَّان
واسجـدْ بجسـمكَ خاشِـعــاً iiمُتَبَتّلاً
واطـلبْ بطـاعتِه رضـاه ُ iiوجـودَهُ
واسرحْ مع َ الآياتِ في iiمـَلكوته
وانـظرْ إلى الآلاءِ في إعجـازها
واعزفْ لها لحنَ القوافي iiمنشداً
يَعدو فؤادُك راجعــــاً في iiحسرة
فجميع ُ مافي الكون يشــــهد ُ iiأنـَّه
سبع ٌ طباقٌ في السمــاء iiبُروجُها
من دون ما سندٍ يحفّ ُ iiسقوفها
شِيدَ تْ بِسَمْك ٍ واسْتَوتْ iiأركانُها
وَدَحَا بساط َالأرض تحتَ فراشــها
أرسى الجبالَ على وجوهِ iiأديمِها
والشمسُ أجراها نظاماً مُحـْكماً
لاتسبقُ القمـرَ المضئ َ ولا iiتَنِي
والليلُ أغطشَـهُ لِبَاســـاً iiلِلــورى
والفك ُ تجري في البحـــارِ سَريعة
والمعصــراتُ بغيمِها iiوسحابِها
هي نعمة ٌ يَحْيا الوجود ُ بفضلها
والمــاءُ أنزلـهُ فراتــاً iiسائـــِــغاً
فهو الحـياة ُ, دَوامُها في سِرِّهِ,
سُــبحانكَ اللـهمَّ , أنت iiإلهـُــــــنا
تلك الكواكبُ والنجومُ iiجمـــــيعُها
كتَبَتْ على أفلاكـِـها iiوشموسِـــها
كلٌّ يُعَظّــِمُكم ْ ويحــمدُ مجــــــدَ iiكم
ويقـول ُ أنت الله ُ جــلّ iiجــَـــــلالــُهُ
كـلّ ٌ يَسِيرُ على نـظــام ٍ مــــــحكم iiٍ
فإذا تقــدَّم َ أو تبَاطـأَ iiســــيرُهـا
أبناءُ آدمَ بالحـِجَا أكــرمـْـــــتَهُم iiْ
من نطــفةٍ سَوّيــْتَهُم ْ iiوخلــــقتَهُمْ
وجعـلــتَهم فـوقَ الخلائقِِ كلّــــِهمْ
سَخّرت َ مافي الكون في iiخِدْمـــــاتهم
كلّ ُالوجــودِ بفضـــــلكمْ وصَنيعكمْ
مَثلاً ضَرَبْتَ, وما اسْتَحيتَ, بعوضة
وضربت َ بالنّحـلِ المثال َ iiلِصـَـبْرهِ
وضربتَ بالأنعـــامِ أفضـل َ عـِبرة iiٍ
مابينْ فرْثِ بطــونِها وَدِ مـَــــائها
والطيرُ تعلو في السماءِ بإذ نكمْ
سُبحانهُ , عَنَتِ الوجـوهُ iiلِحُكمِهِ,
فهو القـويّ ُ وذو الجـلالِ iiوقـادر
ربّ رحــيمٌ خــالـق ٌ iiمُتكـــــــبّرٌ
صَــمَد ٌ, بلا كــفْء ٍ ولا iiكيفــــــيةٍ
هو أوّل ٌ, هو آخر ٌ, هو واحد ٌ,
* * ii*
ربّاه ُ..... لاأرجو سِواك َوليس iiلي
وإليـك ألجـأ بالدّعـاءِ وبالرّجَــا
فلأنت َ وحْـــدَك ياإلهي iiالمُرتجى
ولأنــتَ ياربـّـَـاهُ خيرٌ iiحـَـافــِـظاً
ولأنتَ غــفارُ الذنـوبِ iiجمـــيعِها
فبنورِ وجـْــــهك أستغـيث ُ وإنّني
أسمـاؤك َ اللهمّ َ جــوْهرُ iiدعـوتي
مني السّلامُ على النبيِ محــمد iiٍ
صـلّى علـيهِ اللهُ ماقـَرَأ iiالورَى
|
|
واخـضعْ لـهُ بالسّـِرِّ iiوالإعـــــلان
واخـفضْ جـناحَ رَواسخِ iiالإيمان
واقــْرأ ْ مـَلَيّاً ســــورة َ iiالرّحــمان
بين الـنُّجـومِ وكـوكــبِ المـيزان
واشهـد ْ عظيمَ الصُّنعِ iiوالسُّلطان
سِفــرَ الكــمال بأجمـلِ الألحـــــان
من روعـــةِ الإعــجـازِ iiوالإتـقان
ربُّ الســماء وخـالـــقُ iiالأكــوان
مرفـوعــــة ُ الأركــــانِ iiوالبــنيان
أو دونــما ســند ٍ على جـُـدران
من دون عـيب ٍ , دونمَا iiنقصـان
لبـلوغِ ســهلِِ الخــيرِ iiوالوديــان
مَنــعاً من المَــيَدَانِ iiوالحَـيَدَان
في ضَـوئـها وبسرعـةِ iiالجريان
بتواتــرِ الأوقــــاتِ iiوالمـَــــيَلان
جَلَّى الضُّـحى بتعــاقبِ iiالمَـلَوَان
وبنعـــمةِ الله العــليّ iiالشــــــان
وبمــائـِها الثـَّجـّـَـاجِ iiوالهَــــــتّان
هي مصـدرُ الأمـْــواهِ iiوالغُدران
لسِــقايــةِ الإنســان iiوالحـــيوان
وهـو الشـّـفا لِلحيِّ iiوالظمـــآن
أنت العـظـــيمُ وخــالقُ iiالأكــوان
تشـْـدو لكمْ بالمــجدِ في iiالدَّوَرَان
الله أكـبرُ , صــــاحبُ iiالســلطان
ويديـن ُ بالإخـــــــلاصِ iiوالإيمــان
صُـغـْتَ الوجـود َ بأحــكمِ iiالإتقـــان
في ســرعــة ٍ محسـوبــة iiالأوزان
يَخـتلّ ُ كــلّ ُ الكـونِ في iiالمــيزان
مَـيّزتـَهُمْ بالعـــــقلِ iiوالأذهـــــان
وغـَمرتـَــهم بمحـــــبّة ٍ iiوحــــنان
أعـْـلى المَراتــبِ رُتـــبة ُ iiالإنســان
أســبغتَ بالإنــْــعــَامِ iiوالإحســــان
حتى الطـيور وســــــائر iiالحــيوان
ومن الجـــرادِ وأصـــغرِ iiالديــدان
بين الجـــبالِ وأســـفل iiالوديـــان
في مَعــرِضِ الإعجـازِ iiوالبرهـان
يَحْـلُو الشــرابُ بسـائغِ iiالألبــــان
تغـدو وَتَقْبضُ دفــّـة الطـــيران
حـُـكْمِ الإلــهِ الواحـِــدِ iiالمَــــــنّان
لاشئ َ يُعـْــجزه ُ وليسَ iiبِفــــــاني
مُتعــطفٌ باللطــفِ iiوالإحســـــان
وبلا نظــير ٍ أو شــــريكٍ ثــــَـاني
وهو العليّ ُ وذو ارتفاع iiالشــان
* * ii*
إلاّك يــَـاذا الطّــَولِ iiوالإحســـان
في كـلِّ أعمـالي وكلِّ iiالشــــان
عــندَ اشــتدادِ الضُـرِّ والأحـزان
أنـتَ الإلــهُ وخـــالقُ iiالأكــوان
فامنن ْ بعــفو ٍ دائـــم ٍ وأمـــــــــان
أرجو الرّضـا والفوزَ iiبالرّضـوان
أنت المـلاذ ُ وصــاحب ُ الغـفران
في ســائرِ الأوقـــاتِ iiوالأزمـان
آيَ الكـتابِ وســورة َ iiالفُرقــان
|
عنوان القصيدة: اللهُ الصَّمَدُ
بقلم عبد الباقي عبد الباقي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب