أيُّها الداعي بفهم iiوتـُقى
مخلصاً لله يَمشي iiصادقـا
* * ii*
أسهـَدَتـْهُ في دُجى ليلٍ iiحزين
ذكَّرَتُه في مآسي iiالمسلميـن
فمضى يدعو يناجي في iiأنين
يسبقُ الشمسَ فيصحو iiمُشرقا
أينما حلَّ تجلــَّى iiوارتقى
* * ii*
أيها الداعي تَخطُّ الهدفا
ناشراً نهج النبيّ iiالمصطفى
سَير سَهمٍ مَنْ رماهُ iiاحترفا
دُمت للغارق جهلاً iiزَورقا
بـدرَ نـورٍ إن شكونا iiغسقا
* * ii*
قد وَهت أمّةُ طه iiوغَدت
وتَشـظـَّت باختلاف iiفـذَوت
فلتعُد إنك إن عُدتَ iiاهتدت
إن شرع الله إن عـمّ iiوقى
في هداه ينجلي عنّا iiالشـقا
|
|
ساعياً للخير حُراً iiمؤمنا
حاملاً هـدياُ سوياً iiأحْسَنَا
* * ii*
خاطراتٌ هِجن في iiأعماقه
فغزاهُ الدمعُ في iiأحدَاقه
يرقبُ الإصباحَ في iiأشوَاقه
ينشرُ النّصح شُعاعا iiوَسَـنَا
طارداً جهلا ومحيي iiسُننا
* * ii*
باعتدال واتزان iiووضوح
في هداهُ سـِرتَ تغدو iiوتروح
فاهتدى للطير من غير جنوح
وإلى التائه فكــرا سـَكَنـَا
وإلـى الـدّاء دواء iiأحسنا
* * ii*
لـقـمةً سائـغــَة iiللطامعين
تشتكي هَجـرَ الدعاةِ iiالعارفـين
أيّها الداعي إلى الدّين iiالمكين
وغدى للخَلق دِرعاً iiمحصنا
وينير الكون في iiإسلامنا |