سلوا قلبي لَكـَم رام المتابا
وكم ذا قد صغى لنداء iiحِبٍّ؟
وكم أمضحتُه نصحاً iiعِتابا
سلوا خمسين من عمري ضياعاً
* * ii*
ألم تدركْ بأنَّ العمر يسري؟
تحوَّبْ واغسلنْ ران iiالخطايا
وطرْ حباً لأكباد iiالثريَّا
|
|
فعاد إلى تأوِّهه وحابَا ii!!!!
فصاغ الشعر أنغاماً iiعجابا
يعود فيقرض الغزل العَتابا
لقد ولـَّتْ وأرهقت iiالشبابا
* * ii*
وأنَّ الوجْد قد ورث iiالسرابا
فإنَّ العمر-ويح العمر- iiشابا
فثمَّ الحبُّ يغدو iiمستطابا |