اللّيلُ والأشباحُ iiوالفِتَنُ
الرّيحُ والصّحراءُ iiحاضِرَةٌ
والباقياتُ السّودُ تعصِفُ بي
كم غَرّبَت ريحٌ لنا iiعجبًا
يُمنًا أقمنا نستغيثُ iiصدى
لا لونَ للأشباحِ لا iiصفَةً
صحراءُ ما باتَ النّوى وطني
لا ما اطاعوا الله بل iiمرَقوا
لا ما أعدّوا إنما iiذهبوا
ضَلّوا ولو دانوا iiلخالقهم
وما ارتضوا ضيما يحيق iiبنا
لكنهم باعوا iiضمائرهم
القدسُ تُسبى والشآمُ iiغدت
بغدادُنا تُركَت لغاصِبها
يا عارُكم هانَت iiعواصِمُنا
مصر العلى باتت iiيُمزّقُها
صحراءُ يا صحراءُ يا iiوَجَعًا
يا زمرة أهدوا iiقبائلهم
في حلف أمريكا iiوعصبَتها
لا الدين يرضى نهجهم iiأبدا
ذلٌ صغارٌ ما جنوا iiوهوى
يا شرقنا المنكوبَ كن iiوطنا
واخلع رؤوس الذلِّ iiقاطبَةً
|
|
والآهُ والمَوّالُ iiوالشّجَنُ
والموتُ والآفاتُ iiوالعَفَنُ
لا ثمّ إلا الصّبرُ iiوالكَفَنُ
ردحًا وريحُ الشّرقِ iiتُمتَحَنُ
ظلٍ لأسماءٍ طوى iiالوَسَنُ
إلا الذي يرويهِ مَن iiجَبُنوا
إلا بأنْ سادّت بكِ iiالخَوَنُ
قالَ انفروا فاثّاقلوا iiوخَنوا
زحفا وللأعداء قد iiركنوا
ما هادنوا الأعدا وما iiوَهَنوا
مذ بات فينا الخصمُ iiيُؤتَمَنُ
ذلوا فلا دينٌ ولا iiوَطَنُ
جرحي استَقاهُ الدّارُ iiوالزّمَنُ
بيروتُ تشقى.. تُضرَبُ اليَمَنُ
في عهدكم يا قادَةً iiفُتِنوا
ظلمٌ طغى والشّعبُ يُمتَهَنُ
نشكوا وصوتُ القهرِ iiيحتَقِنُ
عهد الهوى ما ألهَمَ iiالوَثَنُ
راحوا فأضحى نهجهم iiشَطَنُ
ولا الرّضا يأتي بما iiاختزنوا
أهل الهوى ميراثهم iiفِتَنُ
للثائرين؛ أنتَ ما iiاحتضنوا
لا مجدَ ما سادت بنا iiالخَوَنُ |
عنوان القصيدة: حضن الشّرق
بقلم صالح أحمد
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب