بلاد الشآم العلا iiوالندى
وأبناؤها الغرُّ أهل iiالفدا
|
|
مباركةٌ وجُذاها iiالهدى
بنوا مجدها في الدنا سيدا |
فكانت له تاجَه سرمدا
***
بطولتها في السلام العملْ ينافس فيها الأبرُّ الأجلْ
فيعلو البناء ويغدو الأملْ حقائق تسرح فيها المقلْ
ووعداً أطل وسعداً أظلْ
***
وإن أقبل الخطب فَهْيَ الحسام يصول بكف همام حسامْ
فتسقط من عصبة الشر هامْ وتظفر من عصبة الخير هامْ
وتبقى الشآم حمى لا يضامْ
***
فقل للطغاة حذارِ حذارْ ففي الشام حِلْمٌ وفي الشام نارْ
فإن هي هبَّتْ فأين الفرارْ وسيف القصاص بأيدٍ حِرارْ
وللشام ثار وللسيف ثارْ
***
إذا الشام قامت على الجائرِ بعزمةِ مستشهدٍ طاهرِ
فلا بد من يومها الظافرِ هو اليوم كالطيف في الخاطرِ
وفي الصبح كالشمس للناظرِ
***
"ولا بد لليل أن ينجلي" وأن يقبل النصر بالأفضلِ
فيفرح عمروٌ ويشدو علي هي الشام في عهدها الأولِ
مرابعُ لليث والأجدلِ
***
وفيها الخلائف مثل البدورْ فإنْ حزب الأمر كانوا الصقورْ
يسوسون بالحِلْم كل الأمورْ فترضى عقول وتشفى صدورْ
ويسعد شعب صبور شكورْ
***
"أميةُ" فيهم إمام جسورْ وسيف صؤول وليث هصورْ
وقرآنهم حيث يمضون نورْ به الشام حتى يكونَ النشورْ
بلادٌ تطيب وربٌ غفورْ
***
وأما العدا فالضحى موعدُ وفيه الهلاك لهم مرصدُ
وهم فيه أسطورةٌ توأدُ وأكفانها شؤمها الأنكدُ
وخزيٌ لهم يومُهم والغدُ
***
ونحن الغِلابُ الذي يُحْمدُ لهُ حيث تدعو الغواشي يدُ
وحيث السماحة تدعو يدُ وباقٍ هو الأخلد الأرشدُ
وغرُّ السجايا له أَبْرُدُّ
***
شآمُ سلمتِ من الظالمينْ وصان حماكِ القوي الأمينْ
وأبقاكِ ركناً لدنيا ودينْ فبوركتِ يا شام في الأولينْ
وبوركتِ يا شام في الآخرينْ
***
المراجع
رابطة أدباء الشام
التصانيف
شعر