ذكّرتني بشبابي في iiحميّاهُ
فما أُحيلى شباباً ناضرأ لدِناً
حقّاً , أُخَيَّ , فما مثل الشّباب iiشذاً
وفي تذكّره مسلاة iiأنفسنا
فربّ رؤيا نراها في iiمراقدنا
وعند بعثٍ تقرّ العين لحظتَها
* * ii*
لكنّنا قد دفنّاهُ , iiوأدمُعُنا
وجاءنا من سنينَ العمر iiأرذلُها
فلا العيونُ ترى حلواً iiبسلحتها
إنّا نعيش زماناً ملؤهُ iiكَدَرٌ
فهل يعود شبابٌ كي نرُدَّ iiبه
تمنّيات تسلينا بها iiأبداً
صارتْ بضاعتُنا ( كُنا ) iiوحاضرُنا
* * ii*
وعودةً لحديث النّفس عن iiزمنٍ
ذكّرتني بمديرٍ كان في بلدي
قد مات في غربةٍ - واللهُ يرحمُهُ ii-
بل راح يطلب أرضاً غربَ iiأربُعِنا
فيا لَربعٍ بَنوهُ طار iiطائرُهم
ذكّرتني بتلاميذٍ iiجهابذةٍ
* * ii*
لا أستطيع , أَخِيْ, تسجيلَ ما iiطُوِيَتْ
فلْنسألِ اللهَ أن تزكو iiصنائعُنا
وفي الختام سلامي ثمّ iiأدعية
|
|
لطالما قد ذكرنا طيب ريّاهُ ii!
عشناه نُسقَى براحٍ طاب مسقاهُ ii!
والمرءُ يأملُ فيه عطر أخراهُ ii!
من الهموم فيُحيي الحلم ذكراه !
تبّثُّ رَوحاً لوقتٍ قد رقدناهُ ii!
لكنّ ذا الطّيرَ يُنهيها جناحاهُ ii!
* * ii*
منهلة , وجوى الأكباد ينعاهُ ii!
فيا لَعمرٍ نلاقي شرّ بلواهُ ii!
ولا الجسومُ حباها الطّبُّ نُعماهُ ii!
فالقلب ضارعه همٌّ وأضناه ii!
بالأيدٍ ظلماً طغت في الأرض يمناه ؟
وهل ترُدُّ المُنى ميتاً دفناه ii؟
يأسى له كلُّ ذي لُبٍّ بدنياه !
* * ii*
ما كان أجملَهُ لو دام مجراهُ ii!
أبي هشامٍ , وإنّ الرّبعَ ينعاهُ ii!
فما أقام بربعٍ كان يهواهُ ii!
فيها الّذي عبثت بالحقّ كفاهُ !
عن روضه , فترى في الرّوض أعداه !
لكنّ طلاب هذا العصر قد تاهوا !
* * ii*
منه الصّحائفُ , آهٍ ثمَّ أوّاهُ ii!
وأن يُعيدَ لنا مجداً أضعناهُ ii!
لمَن سعدتُ بهم عمراً طويناه ii! |
عنوان القصيدة: إلى مَن ذّكرني بعهد طوته الأيّام
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
thaqafa.org
التصانيف
شعر الآداب