ما عدت أخشى نظرة من iiلوّم
هيا انزلي و تدفقي و iiتسللي
فأسيل وجهي المستكين iiبِحيرةٍ
و لهيب قلبي المستجير iiبدمعة
من حَرّ عمق الخطب آلمني الجوى
و بذور فجر في الحنايا iiتنذوي
تيهي دلالا دمعتي و iiتفتّلي
فلأنت مؤنسة النفوس إذا iiبدا
و لأنت شافية الجروح إذا iiرمى
أنت الملاذ بك الرزايا تنجلي
أنت الوفية حين يكربني الونى
في أن تضيئي القلب من بعد البلا
يا دمعتي جودي و لا تترددي
فلعل زهرا قد تذاوى iiقلبه
يا دمعتي هذا رجائي iiفاعبري
|
|
أو عاد يؤذيني كلام العُذّل
كالموج كالطوفان هيا iiأقبلي
قد صار جسرَ المارقين الهُطّل
زاد الأُوارُ أجيجَه iiكالمرجل
و الكلّ مني بالمواجع iiيصطلي
ترجو مدادا كي تشبّ و iiتعتلي
وتدفقي كالسيل لا iiتتمهلي
ريح عتيّ بالعواصف iiيبتلي
قلبَ الفؤاد سهامُ حزنٍ iiوابل
إني رجوتك منحة لا تبخلي
و لأنت خير أنيسة يا iiمأملي
ليلوح فجر بعد ليل iiقاتل
و اروي صحارى قاحلات iiمُحّل
يحيا بدفء مدامعٍ iiفتعجّلي
خدا يتوق لشربة فلتنزلي |
عنوان القصيدة: يا دمعتي
اسم الشاعر: خديجة وليد قاسم
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب