يا طفل البرد ألا iiسُحقا
يا كانزَ مالٍ قُلْ iiمَحْقا
أَوَ ما إشفاقٌ لصغيرٍ
نفحاتٍ تُنمي iiأزهارا
أتظن المالَ كثيرَ iiهَنا
قد خاب الظن فهل iiتعلم
المالُ المكنوزُ iiوَبالٌ
هلاّ بادرتَ iiلإطعامٍ
فالخالق يجزيك iiثوابا
وستلمس حتما iiبركات
فرّج كربات في iiالدنيا
سيُفكّ بأمر iiالرحمن
|
|
للظلم تدثّر من iiجِلدك
لنقودٍ تقبع في قلبك
تكسوه لتلقى في iiدربك
تنشر إسعادا في iiنفسك
أتظن ثراءك في iiبُخلك
معنىً لعطاءٍ هل تدرك ii؟
هلاّ قد عدت إلى iiرشدك
و كساء ، ابذل ما iiتملك
و سيعجز خَلقٌ عن شكرك
يتراقص سعدٌ في صدرك
كي تأمن يوما من iiكربك
و يزول كثير من iiهمّك |
عنوان القصيدة: ألا.. فارحم.
بقلم خديجة وليد قاسم.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب