يجافيني الكرى و ينال iiمني
فلا نوم يداعبني iiعليلا
فألتمس اليراع لعل iiنزفا
سواد الليل إذ ظلما iiأقاسي
ألا يا ليل هل تلقي iiستارا
سئمت العيش في عتم iiسقاني
لقد طال المقام بأرض iiكرب
و أُلبستُ الحداد بلا iiعزاء
فحينا تغتذي من بعض iiلحمي
و تلقيني لجوف الليل iiأهذي
أخال النور مقتربا و لكن
فأذروها المدامع كي iiتؤاسي
جراح أثمرت و يحي بليل
معاول زادَها الحقد استعارا
فهل يا دمعتي تُبري iiسقاما
قصائد تزدهي فرحا و iiأنسا
رجوت و كم يطيب هنا iiرجاء
فيا رب البرية لا iiتدعني
|
|
سهاد يرتوي من دفق iiعيني
و ليست تُغمض الأجفان مني
لحبر مداده ينجاب iiعني
صنوف مغارم و فيوض iiحزن
كريها حالكا ينبيك iiأني
صنوف المر من شكل و iiلون
ففيها مسكني و كذاك iiظعني
و أُرسفتُ القيود تنال iiمني
و حينا بالأذى تغتال و iiسْني
بحرفٍ يغتذي من فيض iiغُبن
يطول ترقّبي و يخيب iiظني
جراحا أُنبتت غدرا iiبطعن
معاول ترتجي هدما iiلحصني
و ليس لغيرها ينساب iiهَتْني
و تسقيني الهناء لكي iiأغني
و فيها أنتشي و يطيب iiفني
دعوت و بالدعاء أنال iiأمني
وكن غوثا لكربي أنت iiعوني |
عنوان القصيدة: سهاد الليل
بقلم خديجة وليد قاسم
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب