النورُ أَشرق يا فتى برقينِ
هَيَّا إلى النورِ المُقَدَّس، iiإِنّهُ
هَيّا إلى حَبْلِ الإِلهِ iiبِهِمَّةٍ!
فَالعَنْكبوتُ خُيوطُه iiوَهْميةٌ!
مَن ذا يُبدّلُ بالذي أوحى iiبهِ
أتكونُ نارُ الكافرينَ لنا iiهُدىً
فالكافرون يزينّون iiضلالَهمْ
كَمْ يلهثُ المفتونُ خلفَ سرابِهمْ
يا تائهين وخابطينَ iiبدربكم
أفَيملك الإلحادُ إِسعادَ iiالورى
لم يعرفِ الخلاّقَ في iiملكوتِهِ
وكذلك الغرْبُ اللئيمُ iiأصابنا
فالغربُ والشرق استباحا iiحقّنا
أو بعدَ هذا ترفعون iiلواءَهم
هيّا استبينوا الأمرَ قبلَ iiفواتِهِ
هيّا إلى القرآن فهو iiنجاتُنا
|
|
هيّا فبدّد حَيْرةً iiبيقينِ
أَمْنُ الحَياةِ وراحةُ iiالمَحزونِ
هَيَّا فَأَمْسِكْ حَبْلَهُ iiبيمينِ
لكنَّ حبل اللهِ جِدُّ iiمَتين
رَبُّ الوجودِ ويرتضي iiبِالدّونِ
والنورُ في القرآنِ جِدُّ iiمُبينِ
ببهارجِ الدَّجالِ iiوالملعونِ
فيظلُّ في ظمأ وَحَرِّ أتونِ
هَلاّ عرفتم ضلّةَ المأفونِ
وهو الذي يزهو بكلِّ iiجُنونِ
فيقودَنا للشاطئ iiالمأمونِ
بالنازلاتِ وقادَنا iiللهُونِ
وَحَبوْهُ للشّذاذِ مِن iiصهيونِ
وتُؤمّلون الغوْث مِنْ iiتَنّينِ
أو تُسْحَقُوا كالحَبِّ في الطاحونِ
من كل كربٍ يا فتى iiبرقينِ |
عنوان القصيدة: إلى فتى برقين
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
شعر الآداب