وطنٌ غدونا بعدَهُ iiأغرابا
لا نرتضي إلاّهُ يوماً iiموطناً
أشهى النعيمِ بغيرِه لا يُشتهى
ذرَّاتُ تُربتِهِ جُسومُ iiجُدُودِنا
لا يعتبنَّ على محبَّةِ أرضنا
لولا محبَّةُ كلِّ حرٍّ iiأرضَهُ
هي حكمةٌ للهِ حبَّبَ أرضَهُ
وأحبُّها للحرِّ مهبِطُ iiرأسِهِ
ناجَتكَ يا ربَّاهُ روحي iiترتجي
هلاّ إليها يا إلهي iiنظرةٌ
فأُمرِّغُ الخدَّينِ عندَ iiبيوتها
أولستَ واهِبَ كلَّ داعٍ iiسُؤلَهُ
حاشاكَ ربِّي أن تَرُدَّ iiتوسُّلي
|
|
ما غابَ عن أحداقِنا ما غابا
فمُقامنا إلاّ به ما iiطابا
فبغيره نجِدُ النَّعيمَ iiعذابا
فهو الأحبُّ منابتاً iiوترابا
أحدٌ، ففيها لا نُقِرُّ iiعِتابا
لرأيتَ أرضَ العالمينَ iiيبابا
لعبادِهِ فغدوْا بها iiأحبابا
فهي المُقيمةُ فيه مهما iiغابا
من بحرِ جودِكَ للشآمِ إيابا
أكرمْ بها بعدَ الغيابِ iiثوابا
ومن التُّرابِ أُكحِّلُ iiالأهدابا
وسواكَ ربِّي لا أرى iiوهَّابا
فاجعلْ مآبي للشآمِ جوابا |
عنوان القصيدة: أُنسُ الوطن
بقلم سامي عبد الرحمن
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب