مازلتَ تبكي دياراً عزّ iiبانيها
لو أنّها نطقتْ أحجارُها iiسحرتْ
عني وعنك صنوفُ الدمعِ أسكبُها
الله يا وطني لو أنّةً iiصمتتْ
لشقّ عنها سكونُ الليل iiلوعتَها
في الغوطتين تنامُ الشامُ في iiدعةٍ
في الفجرِ تبصرُ آياتٍ مصورةً
وفي الشمال تلاقي بهجةً iiحلباً
كأن كلّ جمال الكونِ iiمجتمع
يا جنةَ الله شيطانٌ يدمرها ii؟
من جرحنا وطنٌ يشدو iiبأغنيةٍ
هرّتْ عليكَ كلابُ الأرضِ iiقاطبةً
يراهنُ الوهمَ في تدميرِ iiحاضرِنا
كأنني وديارَ الأرضِ يا iiوطني
أرواحُ أحبابنا تنسابُ iiراحلةً
فهل تراها كعينِ الماءِ إنْ iiجدبتْ
لكننا وطنُ العنقاء إنْ iiنهضتْ
سيبدع العقلُ أرضاً لا نظيرَ iiلها
|
|
عريقةَ الأصلِ لو باحتْ iiبماضيها
ألبابَ من عشقوا بهراً iiأراضيها
عني وعنك بكاءٌ في iiمآسيها
أو أنّها وقفتْ في صدرِ iiحاديها
واسترسلَ الدمعُ غيثاً في iiمآقيها
والياسمين تدلى في iiروابيها
وفي المساء سماوات iiتساقيها
وفي الفراتِ تناجي الديرُ راعيها
في ضفتيك كأنّ الجانَ iiبانيها
يا جنةَ الله أرزاءٌ (تسافيها ii)
في لحنها رهقٌ سادَ الجوى iiفيها
واستأسدَ الفأرُ غياً في iiحواريها
وينشرُ اليأسَ عمداً في iiمغانيها
نهدهدُ الشعرَ نوحاً في iiمعانيها
وهاجرتْ كطيورٍ عن iiفيافيها.؟
أو غادرَ الماءُ هطلاً في iiبواديها؟
ترصعَ الجمرُ دُراً في iiخوافيها
ويرفعُ (الله) للعلياء iiبانيها
|
عنوان القصيدة: الله يا وطني
بقلم أحمد الهواس
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب