احُميد اسم الشهرة
 
سالم بن زين بن سالم باحميد. الاسم
 
سيئون. المركز
 
مدودة. القرية
 
15هـ / 21م   القرن الذي عاش فيه العلم
 
1354 هـ /     1936 م    تاريخ الميلاد
 
يتصل نسبه بقبيلة (بني ساعدة) من (الخزرج).
ولد ونشأ في قرية (مدودة) في مديرية (سيئون)، في محافظة حضرموت.
شاعر، إداري. انتقل من قريته إلى مدينة (سيئون)، فمكث فيها أربع سنوات. درس خلالها في مدرسة (النهضة)، ثم عاد إلى قريته؛ فدرس على جماعة من العلماء؛ منهم: أبوه، والعلامة (أحمد بن عبدالله باسلامة)، و(عبدالقادر بن أحمد باحميد)، و(علي بن محمد بن علي باحميد).
سافر إلى مدينتي عدن: وأديس أبابا في أثيوبيا، وعمل في بعض المحلات التجارية حتى سنة 1385هـ/1965م، ثم عمل مساعد مأمور في مدينة (شبام)، في محافظة حضرموت حتى سنة 1389هـ/1969م، ثم عمل نائبًا لرئيس بلدية (سيئون)، وذلك من سنة 1390هـ/1970م، إلى سنة 1404هـ/1984م، ثم عمل نائبًا لمدير إدارة الثقافة في مدينة (سيئون) حتى تقاعد سنة 1417هـ/1997م.
من مؤلفاته:1- وجه الغفاري. ديوان شعر، ط. 2- قدس لبيك. ديوان شعر، ط1، عن دار عمار في الأردن.
3- المسارات الجديدة. ديوان شعر، ط1، في بيروت. 4- الأفق الرحب. ديوان شعر - خ. 5- ليالي المجون. ديوان شعر - خ. 6- الشوق العاصف. ديوان شعر - خ. 7- بشير القوافل. ديوان شعر - خ.
8- عودة نيسان. ديوان شعر - خ. 9- مرفأ السنين. ديوان شعر - خ. 10- بعد الهجير. ديوان شعر - خ. 11- السفر إلى الآتي. مسرحية شعرية - خ. 12- تجربتي الشعرية في المهجر. سيرة ذاتية - خ.
13- رحلتي مع الشعر الحديث. تأملات نقدية - خ. 14- في رحاب المتنبي. تأملات نقدية - خ.
15- بحث في التصوف.
ومن جميل شعره؛ قوله - عندما زار ملاعب صباه سنة 1419هـ/ 1997م بعد أكثر من أربعين عامًا مضت من عمره في قصيدة بعنوان: (ذكريات):
في مساء معطر حلّقـــت بــي
ذكريات وعشت خلف الغيــوب
سنوات سعيـــدة باسمــــات
أشرقت حلوة بوجه خصـــيب
عاودتني ذكرى الصبا والأمانــي
يالصوت الهزار والعندلـــيب
وأرى النخل شامخًا يتهــــادى
في انتشاء عبر الفضاء الرحيب
إنها الذكريات في القلب ثــارت
دفعتني إلى زمان الطيـــوب
لزمان الوصال والعيش حلـــو
زمن الحب عامرًا للقلـــوب
أين مني (عطية)* يا لذكــرى
تبعث البشر في الفؤاد الجديب
إنها في الخيال واحــة عطـر
وسرور تنير كـــلَّ دروب
إنها واحة أعــود إليهــــا
من هجير الحياة تمحو ندوبي
إنها الذكريات في القلب تحييـ
ــه وفي ظلها يذوب لغوبي
* (عطية): اسم بستان في ضواحي مدينة (سيئون)، كان الشاعر في صباه يقضي فيه مع أسرته فصل الصيف من كلِّ عام.
ويقول كذلك في ردٍّ على أحد سائليه، ويدعى (حسن بن أحمد بن طالب العامري)، مهديًا إليه قصيدته التي بعنوان (الحنين الدائم)، يقول فيها:
قلتُ: ستين جزتها. قال: مـــاذا
ستفيد الشبــاب من ستيــــن؟
هي ستون والتجـــارب فيهــا
ثرة،، ما رأيت عبر السنيــــن؟
قلتُ: ستين والحـــوادث فيهــا
مثقلات بجــو همٍّ حزيــــن
هي ستون عشتهــا والأحـاسيـ
ـس بقلبي كعاصف مجنـــون
أنا عانيت والمعــــانــاة داءٌ
إن أحداث أمتــي تعيينـــي
أتراني أقول: يا قــدس، والقــد
س جراح داخلي تكــوينــي
أم تراني أقول: أهلي وأرضـــي؟
أم تراني أقول: مجدي ودينـي؟
تتبارى شعوبنا فـــي بكـــاء
واضطراب وحيرة وأنيـــنِ
ما عساني أقول والأفق رحــب
ذكريات بنارها تصلينــــي
وعرفت الحياة صبرا وبـــذلا
وبحب أعيشها بفتـــــونِ
أنا شاركت في توحد شعبــي
وشدوت بشعر صدق مبيــنِ
ربع قرن والحلم في القلب حتى
أصبح الحلم واقعًا في يقيــنِ
وأرى الكون باسمًا والروابـي
فاتنات والطير فوق الغصونِ
أحفظ الودَّ للصديق وإن كـــا
ن يثير الأعصاب أو يقصيني
وعرفت من التجارب ســـرًّا
يجعل العيش رائع التلويــنِ
إن رزقت الشباب في القلب تمـ
ـضي بحياة فريدة التكويـنِ
في انتشاء تعيش تحيا سعيــدًا
وتغني بأعذب التلحيـــنِ
لا تهاب الأنواء تمضي بعـزمٍ
وترى العيش باسمًا كلِّ حينِ
أنا في موكب الحياة سعيــدًا
وأراها بسحرها تسبينــي
أقطع الدرب شامخًا في اشتياقٍ
أنهب العيش دائمًا في حنينِ
سأغني الحياة رغم سنينــي
فرحًا .. ماضيًا إلى التسعينِ
ولصاحب الترجمة مشاركة ملموسة في إقامة بعض المشاريع في قريته، وفي تأسيس جمعية (أبي حميد الأنصاري)، كما عمل رئيسًا للجنة (إصلاح ذات البين) في قريته، من سنة 1393هـ/1973م، إلى سنة 1395هـ/1975م.  السيرة الذاتية للعلم
 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية