لقتل العمد صور، منها:
1- أن يجرحه بما له نفوذ في البدن كسكين وحربة وبندقية ونحوها فيموت بسبب ذلك.
2- أن يضربه بمثقل كبير كحجر كبير وعصا غليظة، أو يدهسه بسيارة، أو يلقي عليه حائطاً ونحوها فيموت بسبب ذلك.
3- أن يلقيه بما لا يمكنه التخلص منه، كأن يلقيه في ماء يغرقه، أو نار تحرقه، أو سجن ويمنعه الطعام والشراب، فيموت بسبب ذلك.
4- أن يخنقه بحبل أو غيره، أو يسد فمه فيموت.
5- أن يلقيه بزبية أسد ونحوه، أو يُنهشه حية، أو كلباً فيموت.
6- أن يسقيه سماً لا يعلم به شاربه فيموت.
7- أن يقتله بسحر يقتل غالباً.
8- أن يَشهد عليه رجلان بما يوجب قتله فيُقتل، ثم يقولان عمدنا قتله، أو تكذب البينة فيقاد بذلك، ونحو ذلك من الصور.
يجب بالقتل العمد (القصاص): وهو قتل القاتل، ولولي الدم أن يقتص، أو يأخذ الدية، أو يعفو وهو الأفضل.
1- قال الله تعالى: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (البقرة/237).
2- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((.. ومن قُتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يُفدى، وإما أن يُقتل...)). متفق عليه
.
3- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)). أخرجه مسلم
المراجع
الدرر السنيه
التصانيف
تصنيف :السنه النبويه