يا شاعر الأقصى عليك iiترحّمي
لمّا وقفت على الطلول iiمناديا
ولقد دهاني ما دهاك من iiالأسى
فهتفت حين رأيت حمصا iiحرّقت
يا دار أم المؤمنين عليك iiمن
قرآن ربي نزّلت iiآياته
يا دار أم المؤمنين أما iiتري
والمسجد الأقصى يكاد iiلهدمه
يادار أم المؤمنين أطوف iiفي
في القدس في الشهباء في iiدرعا
مستنجدا بالله ثمّ iiبأمّة
يا أمتي ركب الحضارة iiتاجه
آياته فتحت iiعقولاأغلقت
يا أمة الإسلام طال iiسباتنا
إن كان عزك في الجراح iiونارها
خلف الليالي السود رغم iiسوادها
يا أمة دان الزمان iiلعدلها
أعطيت أسباب الكرامة iiكلها
إن رمت أسباب الحياة فإنما
فلتسرجيها العاديات iiمغيرة
من غزّة سطعت قناديل iiالرجا
نور الشهادة والبطولة والفدا
فبألف خنساء وألف iiسمية
ومحت عن الايام دمعة iiذلة
يا أمتي من ذا لحمص آسيا
لهفي على شام العروبة iiدمّرت
أسد العروبة!!يستبيح iiدماءها
من للطفولة تستباح iiدماؤها
من للحرائر والدموع iiشرابها
مدّي يد التحرير تلك iiفريضة
يا أمتي الله اكبر iiكبّري
|
|
تلك القصائد منك خطت بالدم
يا دار أم المؤمنين iiتكلمي
من هول خطب مدلهمّ iiمؤلم
يا دار أم المؤمنين iiتكلمي
رب السّماء تنزل الغيث iiالهميّ
فيك فأنعم بالمكان وأكرمي
حالي حراب يهود تنهل من iiدمي
والقدس أضحت نهبة iiللمجرم
طول البلاد وعرضها فأرى iiدمي
وفيآسام في كشميرجرحي العندمي
بعثت بعز الدهرفخر iiالمسلم
قرآن ربي فاحمليه iiوأقدمي
فيها الأصم عن الحقائق iiوالعمي
حتام نبقى في ركاب iiالنوّم
دوسي على وجع الجراح iiولملمي
نور الصباح وفجره iiالمتبسم
وحنا لها هام المجلّ iiالمعظم
في شرع أحمد عزّة iiللمسلم
نهر الحياة وليد أنهار iiالدم
صبحا لفارسها النبيل iiالصيهم
وفتيلها الوضاء يوقد iiبالدم
أجلى ظلام الإنكسار iiالمعتم
رسمت معاني النصر iiللمستلهم
وغدت نشيدا في فم المترنم
وجراحها تزهو بلون العندم
بيد الحقود الطائفي iiالدرقم
وسلاحه سيف وفكر iiأعجمي
ويرى على الأشلاء رقص iiالديسم
وطعامها مرّ المصاب iiالمؤلم
لا منة منك ولا iiبتكرم
الله أكبر كبّريه iiوعظمي |
عنوان القصيدة: اسرجوا العاديات.
بقلم رقية القضاة.
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب