|
طأطأت رأسي دمعُه iiمدرار
صرَخات أقصانا تلاطمني iiولا
إني الأسيرةُ لستَ يا أقصى فلا
لو كنت تعلم يا طهور iiبحرقتي
و لربما أشفقت من عجزي iiفلا
يا أيها الأقصى لقد طال iiالرجا
فلكم رماك الحاقدون iiبسهمهم
ناديتَ أمتنا ولا من iiسامع
أبناء يعرب عنك في iiغفلاتهم
بُكْمٌ فلا صوت ولا همس iiشكا
كم أسمعونا في الهداة iiجعاجعا
لا صوتُ شيخ لا بكاء iiحرائر
ما عاد فيهم خالدٌ عمروٌ ولا
و دروعُ حربٍ قد تآكل بعضها
ناديت يا أقصى ولا من iiفارس
إذ ما تداس كرامة في iiقدسنا
لا همّ إلا عرشهم iiسلطانهم
أرواحهم تفديه إن جدّ iiالبلا
و سلاحهم لشعوبهم إن iiأظهرت
عذرا أيا أقصى فإني حرّة
ما حيلتي يا مسجدي إلا iiالدعا
يا رب طهّر قدسنا من رجسهم
ناديت فمن يسمع؟
خديجة وليد قاسم.
|
|
و وجيب قلبي نبضُه هدّار
عونا أمدُّ و قد بغى iiالغدّار
أقوى حراكا كم علت iiأسوار
لبكيت حالي و البكا iiمدرار
لومٌ يُرى بل تُقبل iiالأعذار
في أن تعود لحصننا و تُزار
هدمٌ يرامُ دناسةٌ و iiحِصار
و كؤوس ذلٍ تُحتسى و iiتُدار
صمٌّ إذا قد تُقرع iiالأخطارُ
خُرس اللسانِ لصمتهم iiنحتار
و إذا دعا الداعي هم iiالفُرّار
لا يتم طفل هزّهم ما iiثاروا
قعقاعُ نصرٍ حمزةٌ و iiضرارُ
من طول نوم كم شكا iiبتّار
حر أبيّ ينتخي و iiيغار
يعلو وجوهَ القوم منا iiالقارُ
فهو الأثير و إن كساه العار
و لأجله جمرٌ يُقادُ و نار
بعضَ التذمر بالحديد iiتُدار
قد نابني همُّ الأسى الأوّارُ
في أن يغور شراذمٌ iiأشرار
و لتقصم الغدّار يا iiجبار
|